300×250

إستقلاليو السمارة يثمنون تعيين لبيهي ويتعهدون بطفرة تنموية بالإقليم

0

صحراء توذوس : السمارة

على إثر إنعقاد الدورة العادية لحزب الإستقلال بالسمارة السبت الماضي، بشعار”رص الصفوف وتوحيد الكلمة رهين بتنزيل استراتيجية الحزب المستقبلية ” أصدر إستقلاليو السمارة، بلاغ للرأي العام للتأكيد على اصطفاف المنتخبين الإستقلاليين وراء المبادرات الملكية وخاصة المتعلقة بقضية الصحراء وتثمين لانتصارات الدبلوماسية المحققة في هذا الصدد.

وذكر البلاغ الذي توصلت “صحراء توذوس” بنسخة منه تثمين إستقلاليي السمارة للخطوات والمبادرات الإيجابية التي تتخذها قيادة الحزب على المستوى المحلي والجهوي والوطني الرامية الدفاع عن قضايا الوطن المصيرية ومقدساته في المحافل الدولية والإقليمية.

وأشاد البلاغ بقرار تعيين المفتش الإقليمي الجدبد بالسمارة سيدي محمد سالم البيهي، وكذا التأكيد على التزام الحزب ببرنامجه الانتخابي وتنزيله على مستوى كل جماعة وكل مؤسسة منتخبة، استكمالا لبرمجة المجالس الإقليمية للجهات الجنوبية، في ظل المبادرة التي تقوم بها الجماعة الترابية والمجلس الإقليمي وغرفة الصناعة التقليدية وباقي الشركاء خاصة جهة العيون الساقية الحمراء ووزارة التجارة والصناعة من أجل إخراج منطقة الأنشطة الاقتصادية إلى حيز الوجود.

ونوه البلاغ بعمل الصناعة التقليدية على مستوى التغطية الصحية للمهنيين والسجل الوطني والبوابة الإليكترونية، وإنخراط المهنيين على مستوي المنطقة المخصصة للمتلاشيات وإخراجها إلى حيز الوجود من طرف السلطات المحلية والجماعات الترابية وغرفة الصناعة التقليدية.

وشدد البلاغ على ضرورة بناء الوزارة الوصية عن قطاع الصناعة التقليدية معهد الفنون الصناعة التقليدية بالسمارة، وبناء سوق خاص بالصناع التقليديين بالسمارة ودعمهم بالمواد الأولية، ودعم مشروع صناعة الخيام التقليدية، والتعجيل ببناء مشروع المدبغة وتوفير نقطة البيع النقرة بالإقليم.

أما بخصوص قطاع الفلاحة، فقد إعتبر البلاغ أن مدينة السمارة هي منكوبة بسبب الجفاف نظرا لتوالي سنوات الجفاف، وضرورة التضامن التام مع كسابة الإقليم ودعوة القطاع الفلاحي للتعجيل بتوفير الأعلاف والتخفيف من كلفة الماء.

وخلص البلاغ إلى دعوة قطاع الفلاحة التدخل العاجل لإستصلاح الأراضي الزراعية وإنجاز العديد من البحيرات التالية، بالاضافة إلى التعجيل ببناء الطريق الرابطة بين السمارة وأمكالة وفتح النقطة الحدودية، والتعجيل بإعمار الجماعات الترابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.