300×250

هذا ما قاله محمد الشيخ بيد الله حول “ملكا أهل الصحراء” في إسبانيا

0

صحراء توذوس : السمارة

قال محمد الشيخ بيد الله في تصريح صحفي أن تنظيم المؤتمر الدولي للسلام والأمن في لاس بالماس، يعتبر سابقة من جانب هذه الحركة الفتية، مؤكدا أن الجميع يعلم أن مفتاح النزاع في يد الجزائر وحدها.

وأضاف السياسي الصحراوي أن الاجتماع المذكور في لاس بالماس له أهمية قصوى، لأن الحركة الصحراوية من أجل السلام مدعوة لأن تصبح الممثل الحقيقي للصحراويين المغتربين أمام الأمم المتحدة.

وذكر محمد الشيخ بيد الله خلال تصريحه الصحفي أنه ورغم عدم دعوته إلى المؤتمر ، فهو يعرف جميع المشاركين واصفا إياهم بأنهم “جادون للغاية ، لأنهم جزء من الشتات والذين اضطروا للهجرة بعد معارضة قيادة البوليساريو الذين لم يدعموا أبدًا أدنى معارضة في صفوفها”.

وأوضح المتحدث أن “المشاركين في هذا المؤتمر هم الممثلون الحقيقيون للسكان في مخيمات تندوف أو الذين يعيشون في الخارج” ، مسترسلا الوزير السابق ، أن هذا الاجتماع الدولي، هو أول عظيم سيخلق ديناميكية غير مسبوقة من خلال كسر احتكار البوليساريو كممثل نصب نفسه للصحراويين.

ورحب بيد الله بالتقدم المستمر لما وصفه بديل تنظيم البوليساريو، ، مشيرا إلى أن أعضاء حركة مجتمع السلم هم في الغالب شيوخ سابقون ومسؤولون عن تحديد الناخبين ، “الذين علموا بالمحاولات الجزائرية لإدماج ناخبين أجانب في عملية تحديد الهوية، والموريتانيين والجزائريين …”.

هذه المعارضة، يقول محمد الشيخ بيد الله التي تم إنشاؤها من الداخل، لديها كل فرصة لتحل محل القادة الحاليين لجبهة البوليساريو حتى لو كان المستقبل في الواقع في أيدي الجزائريين وحدهم”.

وخلص المتحدث في تصريحه إلى أنه “لا يسعنا إلا أن نفرح بهذه الفرصة السانحة والتي يمكن أن تتراكم على الجليد بين إخواننا المواطنين في مخيمات تندوف والمتحمسين للوصول إلى الظروف المعيشية السائدة في الأقاليم الجنوبية، يختتم محمد الشيخ بيد الله الذي يظهر تفاؤلاً محسوبًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.