300×250

الرئيس الجزائري يقول إن قطع العلاقات مع المغرب كان بديلا عن الحرب

0

صحراء توذوس : السمارة

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن مؤشرات الأزمة مع المغرب ما زالت مستمرة، مشددا على أن “المشكل مع النظام المغربي وليس مع الشعب المغربي، هناك 80 ألف مغربي يعيشون في الجزائر دون أدنى مشكل”.

وأكد تبون أن قرار الجزائر قطع العلاقات مع المغرب كان الخيار البديل للحرب معه، مجددا رفض الجزائر أية وساطات لحل الأزمة بين البلدين، بعد قطع العلاقات في غشت2021.

وأكد أنه صفق لمشوار “المنتخب المغربي الذي شرّف الكرة العربية وخاصة الكرة المغاربية، صفقنا لهم كما صفقوا لنا لما توجنا بكأس أفريقيا سنة 2019”.

وقال تبون أنه سيقوم بزيارة دولة إلى فرنسا في غضون العام المقبل، كما سيزور موسكو بدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأزمة مع المغرب مستمرة.

وتابع تبون، في حوار لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن قرار السلطات الفرنسية العودة إلى النسق الطبيعي لمنح التأشيرات للرعايا الجزائريين “عودة للوضع الذي تؤطره اتفاقيات أفيان واتفاق 1968 حول تنقّل الأشخاص”.

وجدد رفض الجزائر استقبال مهاجرين من العائدين من بؤر التوتر والقتال، بعدما كانوا يقيمون في فرنسا، وقال إن “كل هؤلاء وأقصد الذين يحملون الجنسية الجزائرية دون غيرها، أصبحوا متطرفين في فرنسا ثم التحقوا بسورية، الجزائر ليست مسؤولة عمّا آلوا إليه”.

وكانت قضية التأشيرات وترحيل الرعايا الجزائريين المقيمين بطريقة غير قانونية في فرنسا، قد أحدثت خلافات حادة بين البلدين، منذ نهاية شهر سبتمبر/ أيلول 2021.

 ونشبت إثر ذلك أزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، بعد قرار الأخيرة خفض التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين، بنسبة 50 في المائة، ردا على ما اعتبرته باريس مماطلة السلطات الجزائرية في القبول بترحيل رعاياها من المهاجرين غير النظاميين المقيمين في فرنسا، تزعم باريس أن عددهم يفوق السبعة آلاف مهاجر.

 ودفع ذلك الجزائر إلى استدعاء سفيرها من باريس للتشاور، لمدة أربعة أشهر، قبل أن يعلن وزير الداخلية الفرنسي درامانان قبل أسبوع في الجزائر عودة النسق الطبيعي للتأشيرات.

إلى ذلك، وردا على سؤال بشأن تراجع تدريس اللغة الفرنسية في الجزائر، قال الرئيس الجزائري إنه “من غير المعقول أن نفرض على الجزائريين تعلمها، فلم نستقل سنة 1962 لنصبح أعضاء في كومنولث لغوي، إضافة إلى أن اللغة الإنكليزية لغة عالمية وهذه حقيقة”.

وأشار إلى أنه يتعين “على فرنسا التخلص من عقدة المستعمِر، وعلى الجزائريين التحرر من عقدة المستعمر”. كما أعلن الرئيس تبون تمسك الجزائر بمطالبة فرنسا بتحمل مسؤولياتها بشأن تنظيف مواقع التجارب النووية التي قامت بها في الصحراء الجزائرية قبل الاستقلال، والتكفل بعلاج المصابين بمخلفاتها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

77 − = 67