بسبب جبره خواطر الناس..قبائل الصحراء تجبر خاطر ولد الرشيد إثر إساءة الركيبات
صحراء توذوس : العيون
في مشهد عجيب ومفعم بالروحانيات، تحول منزل الأب إبراهيم ولد الرشيد الذي كان مخصصا لجبر الخطوار ورأب الصدع بين الناس، إلى فضاء ومنطلق تجبر فيه قبائل الصحراء على إختلاف مشاربها وتعددها، خاطر هذا الرجل ومن خلاله قبيلة الركيبات بجميع أفرادها وأقطابها ومكوناتها على ظهر البسيطة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن منزل إبراهيم ولد الرشيد المتواجد وسط العيون، عاش الأيام الماضية على وقع العشرات من الاجتماعات واللقاءات المفتوحة، إثر الجدل الواسع حول الوثائقي المسيء إلى مكون الركيبات، وما رافق ذلك من تداعيات وحراك قبلي غير مسبوق، وتوافد قبائل صحراوية متنوعة من كل فج عميق رفقة شيوخها وأعيانها وشبابها وبلاغاتها التنديدية والإستنكارية للإساءة التي تعرض لها القطب الرباني سيد أحمد الراكب وعموم حفدته.
وقالت ذات المصادر، إن قبائل صحراوية مختلفة لا تزال إلى حدود كتابة هذه الأسطر، تحث الواحدة منها الأخرى، في التوافد على منزل إبراهيم ولد الرشيد بشكل طواعي ومنتظم، كمحاولة منها إعطاء صورة موجهة إلى الرأي العام المحلي والوطني، عن تضامها ومؤازرتها قبائل الركيبات، وكذا رفضها المس بأي من رموز وأولوياء وأجداد قبائل المناطق الصحراوية، بما يعزز ويخدم إتصال هذه المكونات وعلاقات نسبها التاريخية مع الملوك العلويين الأدراسة الشرفاء.
وأشارت مصادر جريدة “صحراء توذوس” إلى أن ما يعيشه منزل الأب إبراهيم ولد الرشيد، من حراك وتوافد قبلي غير مسبوق، يعتبر بمثابة آية ربانية، أو قل حكمة أنزلتها سماء الصحراء تلقائيا وعفويا وتفاعلا مع إساءة قبائل الركيبات، وأيضا كجزاء إلهي عن ما ظل يقدمه هذا الرجل لسنوات طويلة من حضور وجهود مضنية في جبر الخواطر بين قبائل الصحراء، حتى أتى عليها اليوم الدور من جهتها في جبر خاطره هو شخصيا، ومن خلاله خواطر جميع قبائل الركيبات، الركيبات قاطبة، لا شرقيةً ولا غربيةً.
