الانتخابات الموريتانية تحظى بمتابعة واسعة من طرف ساكنة الصحراء
صحراء توذوس : السمارة
حظيت الانتخابات التي شهدتها موريتانيا أمس الأحد بمتابعة واسعة لدى ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب خصوصا بمدينة الداخلة التي ينحدر منها عدد من مرشحي البلاد على مستوى نواذيبو والزويرات وفديريك التي تعرف تمركزا للعائلات والأسر من أصول صحراوية مقارنة بنواكشوط وغيرها.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بالأقاليم الصحراوية، حالة من الابتهاج وشعور الفرحة الانتصار إثر نجاح مجموعة من مرشحين محددين إما بحكم الإنتماء أولعلاقات الانسانية والاجتماعية معهم، أو بسبب الارتباطات العائلية وأواصر الدم والقربى مع أهل الصحراء.
وإجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي للصحراء، خلال الأيام الماضية صور لعدد من الأحزاب الموريتانية ومرشحيها، بعدما حظوا بمتابعة دقيقة لجل تفاصيل حملاتهم الانتخابية من لدن الساكنة الصحراوية، بل ومشاركة صورهم والنتائج الاقتراعية التي تحصلوا عليها وكذا المجالس والمقاعد البرلمانية الموريتانية.
ويأتي إهتمام ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب، بالعملية الانتخابية التي شهدتها موريتانيا وتهنئة مرشحين بعينهم، في إطار القرب والجوار المجالي الذي يربطهم مع موريتانيا، وكذا التراث والتقاليد والثقافية للمجتمع البيظاني الذي يتمركز بمجموعة من البلدان المغاربية، فضلا عن علاقات الدم والنسب والمصاهرة بين الصحراويين والموريتانيين.
ويذكر أن الانتخابات الموريتانية شهدت مشاركة حوالي 25 حزبا سياسيا هو مجموع الأحزاب المرخصة في موريتانيا البالغ عدد سكانها نحو 4 ملايين نسمة، فيما بلغ عدد اللوائح المترشحة في الدوائر الانتخابية على مستوى البرلمان 559 لائحة تنافست على 167 مقعدا برلمانيا.
