300×250

وفد برلماني من الشيلي يزور جماعة العيون للإطلاع على الأوراش التنموية (صور)

0

صحراء توذوس : العيون

حل صباح اليوم الجمعة بمقر جماعة العيون، وفد برلماني رفيع المستوى عن مجلس الشيوخ الشيلي، يترأسه CHAHUA FRANCISCO JAVIER، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بذات المجلس، في إطار زيارة رسمية يرافقهم خلالها البرلماني أحمد لخريف تروم الاطلاع على الأوراش المهيكلة وأهم المنجزات المحققة بجماعة العيون وحجم الاستقرار والتنمية.

ووجد الوفد البرلماني الأجنبي الوازن، في إستقباله نواب رئيس جماعة العيون، ومنتخبيها وموظفيها الإداريين حيث جرى تقديم كلمة قييمة بإسم مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون.

وتم بعد ذلك تقديم عرض مفصل من طرف المهندس محمد المعفى رئيس قسم الاشغال بالجماعة، والمهندسة العالية الحماني، نائبة رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، تطرقت لأهم المنجزات والمشاريع التي تم تشييدها من طرف مجلسي جماعة العيون وجهة العيون الساقية الحمراء في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات السوسيو إقتصادية.

وشكل اللقاء فرصة سانحة للوفد التشيلي بغاية الإطلاع عن قرب على التطور التنموي بمدينة العيون بفضل جهود المملكة المغربية وإنخراط المنتخبين المحليين المثمر في تنزيل الأوراش والمقاربة التنموية للدولة لأجل تنمية الأقاليم الصحراوية وتطوريها.

وخلال اللقاء عبر CHAHUA FRANCISCO JAVIER، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ التشيلي، إلى جانب الوفد المرافق له عن اعجابهم وانبهارهم بالتطور الذي تعرفه مدينة العيون، مثمنين المجهودات المبذولة من طرف رئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد في تطوير واستدامة الجهة بمختلف القطاعات الواعدة، الرياضية، الاقتصادية والاجتماعية، وفي ضمان تنمية سوسيو-اقتصادية مستدامة وهادفة ونوعية.

وتندرج زيارة الوفد البرلماني عن الشيوخ الشيلي إلى مدينة العيون، في إطار جهود الدبلوماسية الموازية التي يخوضها مجلس المستشارين، ومبادراته المتتالية والملحوظة الفترة الأخيرة في إستقطاب شخصيات سياسية وبرلمانية وزانة داخل أمريكا الوسطى والكرايبي، وإقناعها بزيارة الأقاليم الصحراوية ومعاينة الإستقرار والتنمية، بما يخدم الموقف المغربي من قضية الصحراء على المستويين الداخلي والخارجي ويعزز مقترح الحكم الذاتي، كما سيمهد إلى إطلاق موجة من القنصليات الأمريكية اللاتينية بالصحراء مستقبلا على غرار دول عديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.