لخريف: زيارة الوفد الشيلي تروم إكتشاف تنمية العيون وتدعيم الحكم الذاتي بالصحراء
صحراء توذوس : العيون
قال المستشار البرلماني والوزير الاسبق أحمد لخريف إن زيارة الوفد البرلماني عن مجلس الشيوخ الشيلي إلى مدينة العيون، تروم الإطلاع على أهم الأوراش والمشاريع المهيكلة التي أطلقتها المملكة المغربية بالأقاليم الصحراوية، لا سيما المنجزات التي تشرف على تنزيلها جماعة العيون وطريقة إشتغال مجلسها برئاسة مولاي حمدي ولد الرشيد في الإنخراط ضمن مقاربة الدولة بقيادة جلالة الملك محمد السادس في تطوير مدينة العيون ونمو وإزدهار الأقاليم الجنوبية.
وأكد أحمد لخريف الممثل المغرب الدائم لدى برلمانات أمريكا الوسطى والكرايبي، في تصريح لوسائل إعلام رسمية، أن زيارة الوفد البرلماني الشيلي لأول مرة إلى الصحراء، تهدف بالأساس إلى معاينة حجم الأمن والإستقرار المعاش، وأيضا تثمين وإستكشاف المؤهلات الإقتصادية والإستثمارية التي تزخر بها مدينة العيون، وكذا المنشآت التحتية والتجهيزات الأساسية المتطورة التي أصبحت تجعلها في مصاف أكبر المدن الإفريقية والعربية على السواء.
وأضاف عضو مجلس المستشارين أحمد لخريف خلال تصريحه عقب الإجتماع الذي إحتضنه مقر جماعة العيون، أن زيارة الوفد البرلماني الوازن برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الشيلي، أمكنت من إقتناع أعضاء الوفد بمختلف الجهود التنموية التي باشرها المغرب في المنطقة، والنموذج الرائد للملك محمد السادس في بلورة السياسات الإستراتيجية، مشيرا المتحدث إلى أن الوفد أكد دعمه ومساندته مقترح الحكم الذاتي بالصحراء، باعتباره الحل السلمي والواقعي والمصداقي في إنهاء وطي النزاع الإقليمي.
وجدير بالذكر، أن مدينة العيون شهدت خلال الأشهر الأخيرة العديد من الزيارات المتتالية لوفود برلمانية وازنة عن دول مختلفة بأمريكا اللاتينية، وذلك في إطار جهود الدبلوماسية الموازية والدينامية النشيطة التي يخوضها بشكل ملحوظ وإيجابي مجلس المستشارين برئاسة النعم ميارة وتحركاته ومختلف المبادرات في الدفاع والترافع عن وحدة المغرب الترابية وعموم القضايا الوطنية داخل الغرفة الثانية.
وكذلك بفضل تراكم التنسيقات المثمرة، والإتصالات المكثفة للبرلماني أحمد لخريف منذ سنوات في إستقطاب شخصيات سياسية وحزبية، ونسج علاقات الصداقة مع وفود وجهات برلمانية وإقناعها بزيارة الأقاليم الصحراوية للمغرب لأجل معاينة حجم الإستقرار والأمن ومظاهر التنمية، وهذا بما يخدم الموقف المغربي من قضية الصحراء على المستوى الداخلي والخارجي، ويعزز من توجهات الدبلوماسية الرسمية ويمهد إلى إطلاق وإفتتاح موجة من القنصليات للدول الأمريكية اللاتينية بالصحراء.
