بركة: ميناء الداخلة الأطلسي سيكون قاطرة للتنمية بين أوروبا وإفريقيا
صحراء توذوس : الداخلة
كشف نزار بركة وزير التجهيز والماء أن ميناء الداخلة الأطلسي مشروع وطني مهيكل على الواجهة الأطلسية للمغرب، وجزء من رؤية جلالة الملك محمد السادس الهادفة إلى تنمية شاملة ومستدامة للأقاليم الجنوبية.
وأكد بركة في مداخلته ألقاه نيابة عنه الوزير المهدي بنسعيد في جلسة مجلس النواب أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يعتبر بدون شك، من أكبر المشاريع المهيكلة في إطار النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، حيث يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية لجهة الداخلة وادي الذهب، بما فيها الصيد البحري، الزراعة، التعدين، الطاقة، السياحة، التجارة، الصناعات التحويلية.
وكذا تزويد المنطقة بأداة لوجستية حديثة ومتطورة تتماشى مع طموحاتها التنموية. ويضم الميناء ثلاثة أحواض مختلفة مخصصة للتجارة، للصيد البحري ولإصلاح السفن.
كما يعتبر هذا المينا يقول بركة ء واحدا من أكبر المشاريع التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق سنة 2030، بغلاف مالي إجمالي يناهز12.6 مليار درهم، والذي تشرف على إنجازه مقاولات مغربية وكفاءات وخبرات وطنية.
ويتكون هذا المشروع، بالإضافة إلى قنطرة الربط البحري، من ثلاثة أحواض وهي كالتالي: حوض للتجارة، وحوض آخر الصيد البحري، وحوض أخير لإصلاح السفن.
كما سيمكن هذا المشروع الضخم من تكريس الجهة كقاطرة للتنمية ووجهة أساسية للمبادلات بين أوروبا والمغرب وإفريقيا جنوب الصحراء وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين المغرب وعمقه الإفريقي، حيث ستعمل على منح دفعة قوية للدينامية الاجتماعية والاقتصادية في الجهة، بهدف دعم المقاولات والتشغيل والاستثمارات.
