بعد 9 سنوات..ناصر بوريطة أول وزير مغربي يتم تعيينه من قلب الصحراء
صحراء توذوس : السمارة
يعتبر ناصر بوريطة الذي إزداد سنة 1969، أول وزير مغربي يتم تعيينه من قلب الصحراء خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس شهر فبراير من سنة 2016 على هامش تدشين الانطلاقة الفعلية للنموذج التنموي الجديد الخاص بالأقاليم الجنوبية، وهو التعيين الملكي الذي لا يزال إلى حدود اليوم حصريا دون غيره من وزراء المغرب الحديث على إبن إقليم تاونات الحاصل على دبلومي الدراسات المعمقة في القانون الدولي والعلاقات الدولية من جامعة محمد الخامس الرباط بداية تسعينيات القرن الماضي.
اليوم وبعد مرور تسع سنوات على تعيين ناصر بوريطة كوزير منتدب بالشؤون الخارجية المغربية من مدينة العيون تاريخ 6 فبراير 2016، وفي مراجعة من طرف جريدة “صحراء توذوس” لمختلف زيارات المسؤولين الحكوميين إلى الصحراء، نجد أن بوريطة لم ينسى جميل هذه الربوع المباركة، حيث يعتبر أكثر وزارء الدولة المغربية ترددا على المنطقة، وتحديدا الداخلة والعيون على إثر موجة إفتتاح القنصليات الدولية التي ميزت عهدته على رأس وزارة الخارجية بتتبع ورعاية الملك محمد السادس شخصيا لهذا الملف -القنصليات- كتطور دبلوماسي نوعي أسهم في تقوية الموقف المغربي وتعزيز سيادته على الصحراء.
والملحوظ أن ناصر بوريطة المعروف بـ “مول لمقص” لدى الأوساط السياسية والصحفية المغربية، قد كرس بصمته منذ تعيينه وزيرا للخارجية بمسار الدبلوماسية الرسمية للمغرب حسب التوجهيات الملكية، في إحراز عديد المكاسب السياسية والإستراتيجية لصالح بلاده في التعاطي مع النزاع الاقليمي حول الصحراء، والذي يعتبر من أولويات أجندته الوزارية كأحد المرتكزات الأساسية للتوجه المغربي في تنويع الشراكات مع الدول الإفريقية والعربية والأوروبية، وكذا تشجيع إنفتاح المغرب على محيطه الاقليمي والدولي موازاة مع التنسيقات داخل الاتحاد الافريقي وحصرية العلاقة مع الأمم المتحدة في معالجة قضية الصحراء والإجتهاد في إنضاج مخطط الحكم الذاتي والعمل على تدعيمه دوليا كما يجري حاليا، قبل تنزيله على أرض الواقع عبر مدخلات من أهمها المرتكز التنموي والدبلوماسي.
