كليميم: حقوقيون يطالبون بإدراج “الحسانية” داخل المقرارات الدراسية
صحراء توذوس : كلميم
نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون ندوة فكرية جهوية حول موضوع “إدماج الحسانية في المناهج التربوية” والتي إحتضنتها قاعة الاجتماعات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم.
وعرف الملتقى حضور ممثلي فعاليات مؤسساتية ومدنية وثلة من الدكاترة والأساتذة الباحثن ومجموعة من النقاشات حول أهمية إدماج الثقافة الحسانية في المنظومة التربوية كرافعة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية التي تعتبر الحسانية رافدا من روافدها الرئيسة حسب دستور ا2011.
في هذا السياق، أكد إبراهيم لغزال، رئيس اللجنة أن هذا اللقاء يعتبر لبنة مؤسسة لسلسلة قادمة من اللقاءات الهادفة إلى تفعيل ما جاء في دستور 2011، من خلال العمل المشترك بين مختلف المتدخلين من أجل إيجاد الصيغة الملائمة والمناسبة لإدماج الثقافة الحسانية في المناهج الدراسية للحفاظ عليها من الاندثار كونها تراثا شفهيا بالدرجة الأولى وتعرض الكثير منه للضياع بسبب عدة عوامل.
وشهدت الندوة مجموعة من المداخلات والعروض العلمية تناولت موضوع إدماج الحسانية في المناهج التربوية من حيث المحتوى، والمنهجية والأدوات مثل تدريس العروض الحساني، والشعر الحساني، والموسيقى الحسانية والألعاب الشعبية الصحراوية.
وخلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات أهمها إدراج الحسانية كمادة أساسية في جميع مراحل التعليم وتطوير برامج تعليمية خاصة بالحسانية وتكوين أساتذة مختصين في تدريس الحسانية وإدراج أنشطة ثقافية وفنية مرتبطة بالحسانية في الحياة المدرسية والاعتناء بالموسيقى الحسانية من خلال إنشاء معاهد موسيقية وتكوين مكونين خاصين بها وإدراجها كبرنامج في جميع المعاهد الموسيقية على الصعيد الوطني.
