300×250

مصدر..هذه أسباب “تأجيل” زيارة وزير خارجية إسبانيا إلى الجزائر

0

صحراء توذوس : السمارة

أعلن مساء الأحد الماضي تعليق زيارة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس التي كانت مقررة إلى الجزائر في اليوم الموالي الإثنين، بطلب من وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في خطوة مفاجئة أثارت إستغراب المتتبعين في ظل شح المعلومات الرسمية الواردة بخصوص خلفيات القرار.

وبررت الدبلوماسية الجزائرية قرار التأجيل، عبر تسريبات لوسائل إعلامية إسبانية بدعوى إزدحام الأجندة المتعلقة بمهام وأنشطة وزيرها أحمد عطاف موازاة مع تأكيد ذات الوسائل الإعلامية بإحتمالية الإنتقال من قرار التأجيل إلى الإلغاء التام للزيارة التي يقال أنها الخارجية الإسبانية هي من طلبت تأجيلها في أخر لحظة.

وفي هذا الصدد، أكد مصدر متتبع للعلاقات الإسبانية الجزائرية لجريدة “صحراء توذوس”، أن أسباب تعذر زيارة وزير الخارجية الإسباني إلى الجزائر، هو بسبب قضية الصحراء، وكذا الاختلاف بين الطرفين في كيفية الترتيبات والرؤى وتحديدا على مستوى صياغة “البيان الختامي” للزيارة.

وقال مصدر جريدة “صحراء توذوس”، إن الجزائر حرصت على إخبار الطرف الإسباني في كواليس الإعداد لهذا الزيارة، رغبتها الجامحة بإدراج عدة جمل وكلمات ضمن فقرات البيان الختامي، على غرار “الشعب الصحراوي” و “تقرير المصير” بما قد يعطي الإنطباع حسب وجهة النظر الجزائرية للرأي العام ومواطنيها بالحصول على تغيير في الموقف الإسباني بشأن نزاع الصحراء.

وأشار ذات المصدر، إلى أن نية الجزائر في تطيعم البيان الختامي خلال زيارة ألباريس لها، بعبارات الغزل لجبهة البوليساريو، هي خطوة كانت إعتباطية وجاءت بناء على كلمة ألقاها بيدرو سانشيز السنة الماضية بالأمم المتحدة أكد خلالها دعم بلاده لجهود التسوية في طي نزاع  الصحراء.

غير أن الجزائر يقول المصدر نفسه، تجاهلت عموم الإشارات والتصريحات التي أعقبت كلمة سانشيز المذكورة في تأكيد موقف بلاده الداعم للمغرب من طرفه هو شخصيا، ومن طرف مسؤولين أخرين داخل حكومته التنفيذية من أبرزهم خوسيه ألباريس.

وخلص مصدر جريدة “صحراء توذوس” إلى أن هذا الخطأ الدبلوماسي الجزائري بعدم إستقبال وزير خارجيتها بعد دعوته لزيارتها، وإذا لم يتم إستدراكه، فالأكيد أنه لن يمر مرور الكرام لدى مدريد، ما سيدفعها إلى تطوير موقفها مستقبلا بخصوص الصحراء، من تأييد مبادرة الحكم الذاتي إلى الإعتراف الكامل والشامل بالسيادة المغربية على المنطقة، بل والمواصلة في هذا التوجه بغض النظر عن ورقة الغاز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + 3 =