300×250

لماذا لا يتم إطلاق ” أحمد الحمادي” على المعبر بين السمارة وموريتانيا

0

صحراء توذوس : السمارة

قررت السلطات الموريتانية، إطلاق إسم المجاهد “إسماعيل ولد الباردي” على المعبر الحدودي الجديد الذي جرى إفتتاحه الأسبوع الماضي مع الجزائر والذي سيربط بين منطقتي تندوف والزويرات على طول مسافة بعيدة تقدر بـ 770 كلم.

وفي هذا الصدد لا تزال فعاليات محلية بمدينة السمارة والعيون، تطالب بفتح معبر حدودي جديد مع الدولة الموريتانية من خلال منطقتي “الكلتة” و”بير أم كرين” لما سيتيحه المعبر من أفاق واعدة في الربط المجالي ودوران العجلة الاقتصادية والاستثمارية للسمارة.

والذي سيجعل الاقليم النائي التابع إلى جهة العيون، على الطريق من وإلى موريتانيا وكذا دول غرب إفريقيا، في ظل المبادرة المغربية بتسهيل ولوج دول الساحل إلى السواحل الأطلسية بجهة الصحراء والتي ستعتبر موريتانيا من أول المستفدين منها.

ويشار إلى أن وزير النقل والتجهيز السابق، عبد القادر أعمارة التأكيد في تصريحات على قناة العيون سنة 2018 أن المغرب يفكر جديا فى فتح معبر بري جديد يربط السمارة مع منطقة “بير أم كرين” الواقعة شمال شرق موريتانيا مرورا بمنطقة ”الكلتة” بحسب قرب المسافة مع الجانب الموريتاني.

ويعتبر هذا الملف الترافعي قد سبق للمنتخبين والبرلمانيين بمدينة السمارة الإشتغال عليه وتقديم ملتمسات متكررة إلى وزراء الخارجية والداخلية والتجهيز والجهات المختصة بضرورة تعجيل إفتتاح المعبر المذكور باعتباره رافعة للاسثمار والاقتصاد المحلي بالنسبة إلى مدينة السمارة النائية الموقع.

وفي هذا الصدد يرى مصدر جريدة “صحراء توذوس”، بضرورة الإشتغال على هذا المشروع الحدودي الواعد بين المغرب عبر السمارة مع دولة موريتانيا من خلال “بير أم كرين”، وإستحسان إطلاق في المستقبل تسمية المجاهد “أحمد الحمادي” على المعبر المنتظر على غرار إطلاق إسم “إسماعيل ولد الباردي” على المعبر السالف بين موريتانيا والجزائر.

وأرجع المصدر، إلى أن تسمية المقاوم “أحمد الحمادي” دفين منطقة “الكلتة”، على المعبر المنتظر بين السمارة وموريتانيا، سيكون ذات رمزية ودلالات، وسيربط الماضي مع الحاضر باعتبار أن المجاهد “إسماعيل ولد الباردي” هو دفين مقبرة الشهداء بالسمارة أيضا، وعلى أساس الصداقة المتينة التي كانت تجمعهما قيد حياتهما التي كرسّاها جنبا إلى جنب كـ”رفقاء درب” في دحر ومقاومة الإستعمار الفرنسي والإسباني والعمل على تحرير الوطن والمنطقة ككل من الوجود الأجنبي الغاشم.

وخلص مصدر جريدة “صحراء توذوس” إلى أن الصبغة الجهادية التي أعطتها موريتانيا والجزائر في تسمية المعبر الحدودي الجديد بينهما، بإمكان المغرب في المستقبل إستعمالها كقوة بالنسبة له من خلال المعبر المنتظر مع منطقة “بير أم كرين”، وهذا بسبب يقول المصدر الحمولة الجهادية والتاريخية والروحية لإقليم السمارة كمرقد ومدفن العديد من المقاومين والمجاهدين وعلماء ورموز وحدة المغرب ولحمته الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.