300×250

ترتيب جماعات السمارة من حيث التواصل والرقمنة

0

صحراء توذوس : السمارة

رغم جميع التوصيات التي تؤكدها وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجماعات، بضرورة التواصل ورقمنة الخدمات، والإخبار والإحاطة بالاجتماعات والأنشطة التي تقوم بها المجالس المنتخبة في تفعيل الأدوار المنوطة بها، إلا أن الجماعات الترابية بإقليم السمارة لم تنخرط بعد في هذا المنحى التواصلي بالشكل المطلوب والمتوخى.

وهو الإنخراط الذي أصبح ملحا ويجد راهنيته اليوم بسبب التطور التكنولوجي والإرتباط الوثيق للمواطنين مع الإنترنت وهواتفهم الذكية، ووسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت قوة مؤثرة وموجهة للرأي العام المحلي بالسمارة عبر التعاليق والمقالات ومقاطع الفيديو تبعا للأحداث والتطورات.

والمحلوظ أن الجماعات الترابية بإقليم السمارة، ومنذ الانتخابات الأخيرة تقريبا تحاول مسايرة هذا التحول الرقمي الذي يتوجه إليه المغرب، إنطلاقا من إنشاء صفحات خاصة على موقع التواصل “فيسبوك” بغاية مشاركة مواطنيها المعنيين بكل الأنشطة والدورات وكذا تسويق المنجزات والمستجدات الخاصة بها في محاولة منها إذكاء روح التواصل رغم محدوديتها.

وفي هذا الصدد، أكد مصدر محلي لجريدة “صحراء توذوس” أن الجماعة الحضرية للسمارة، تحتل المرتبة الأولى من حيث دينامية صفحتها الرسمية وإلتزام القائمين عليها في التواصل والنشر الدؤوب والمنتظم للأنشطة واللقاءات والإجتماعات الرسمية، وجهود موظفيها ومصالحها الإدراية المتنوعة في إصلاح الأعطاب والثغرات التقنية على مستوى مجال نفوذها، فضلا عن تحضير الرقمنة في جوانبها الادارية.

وقال مصدر الجريدة، إن المرتبة الثانية من هذا الترتيب هي من نصيب جماعة الجديرية التي تحاول جاهدة هي الأخرى، قدر الإمكان، في إبراز دورها ومشاركة أنشطتها وتحركات مجلسها المنتخب مع المواطنين والرأي العام السمراوي، تليها في ذلك كل من جماعة حوزة وجماعة أمگالة، والمجلس الإقليمي، على مستوى “درجة متساوية” تماما في منسوب ومعدل التواصل الرقمي عبر صفحاتها الرسمية والإهتمام بهذا الجانب الذي أصبح يشكل الجزء الأهم من حياة المواطنين وطريقة تفكيرهم ونقاشتهم اليومية.

وخلص ذات مصدر جريدة “صحراء توذوس”، في حديثه عن مستويات جماعات السمارة من حيث التواصل وإستحضار الرقمنة، إلى أن جماعة سيدي أحمد لعروسي، وجماعة تيفاريتي، لا تزالا غائبتين كليا عن هذا العالم الرقمي، في ظل المطالبة بإلإلتحاق بالركب وإنشاء بوابة أو صفحات رسمية، موازاة مع السؤال عن العوامل الحقيقية وراء هذا العزوف، هل هو بسبب عدم فهم جدوائية التواصل والرقمنة ودورها في العلاقة مع الساكنة؟ أم هو بسبب الفهم الحقيقي لساكنة السمارة من جانب أخر،في كنهها، وإختصار عناء ذلك من حيث خصوصيتها وطبعها…هنا السؤال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.