300×250

ولد الرشيد وشريف يعيدان صياغة تاريخ السمارة برؤية حكيمة ومبصرة

0

صحراء توذوس : السمارة

تعيش جماعة السمارة خلال المرحلة الراهنة دينامية تنموية متسارعة، تعكسها مؤشرات متزايدة على مستوى التدبير المحلي، في ظل تقارب واضح بين قيادتين بارزتين داخل حزب الاستقلال، هما مولاي حمدي ولد الرشيد، بصفته عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، وفاعلًا سياسيًا محوريًا، ومولاي إبراهيم شريف، رئيس المجلس الجماعي للسمارة، الذي نجح في ترسيخ موقعه كأحد الوجوه البارزة في تدبير الشأن المحلي بفعالية واقتدار.

هذا التقارب لم يعد مجرد تقاطع سياسي، بل أضحى تجربة ملموسة تُترجم يوميًا على أرض الواقع، حيث تنسجم التوجيهات السياسية الرصينة لمولاي حمدي ولد الرشيد مع النهج العملي الذي يتبناه مولاي إبراهيم شريف، القائم على الحكامة الجيدة، والإنصات لقضايا المواطنين، والتفاعل الإيجابي مع مطالبهم، مما جعل جماعة السمارة تتحول إلى نموذج محلي يُحتذى به على مستوى الأقاليم الجنوبية.

وقد شكلت الدورة العادية الأخيرة للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالسمارة محطة سياسية وتنظيمية بالغة الأهمية، إذ لم تقتصر على الجوانب البروتوكولية، بل انخرطت في تقييم حقيقي لحصيلة العمل الجماعي، وتسليط الضوء على التحديات التنموية الآنية والمستقبلية، وخاصة في ما يتصل بالتشغيل، والخدمات الصحية، وتأهيل البنية التحتية، إلى جانب تعزيز آليات الدعم الاجتماعي، كما كانت الدورة مناسبة لتجديد الالتفاف حول اختيارات الحزب وتوجهاته، وفي مقدمتها توجيهات القيادي الاستقلالي البارز مولاي حمدي ولد الرشيد، التي تؤكد باستمرار على مركزية التنسيق بين المنتخبين، وضرورة جعل الجماعات الترابية رافعة تنموية حقيقية تستجيب لمضامين النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا السياق، يبرز اسم مولاي إبراهيم شريف كرجل المرحلة بإمتياز، نظرًا لما راكمه من تجربة ميدانية، وقدرته على التفاعل مع محيطه المحلي، وتدبيره لملفات معقدة بحكمة وتوازن، فقد نجح في خلق دينامية جديدة داخل جماعة السمارة، تقوم على التواصل المنتظم، وتدبير الأولويات، والتفاعل مع شركاء التنمية، دون السقوط في منطق الشعبوية أو التدبير العشوائي.

ما تشهده السمارة اليوم من استقرار مؤسساتي وتقدم على مستوى تنزيل المشاريع يعكس بشكل واضح فعالية التناغم القائم بين الرؤية السياسية لولد الرشيد والتنفيذ العملي لرئيس الجماعة، وهو ما يعزز من جاذبية المدينة كقطب تنموي صاعد، ويؤشر على دخول مرحلة جديدة في العمل الجماعي، عنوانها الفعالية، الاستمرارية، والالتزام بخدمة الصالح العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.