شريف يُحول التمثيلية المحلية إلى فعل وطني داخل بيت حزب الاستقلال
صحراء توذوس : السمارة
انطلقت صباح اليوم السبت بالعاصمة الرباط أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، في أجواء سياسية وتنظيمية تعكس حركية الحزب وتماسك هياكله، وذلك بحضور وازن لقيادات الحزب ومناضليه من مختلف جهات المملكة.
وقد شكل هذا اللقاء محطة تنظيمية هامة للتداول في عدد من القضايا ذات الصلة بالراهن السياسي الوطني، وتعزيز البناء الحزبي، إلى جانب الوقوف على التحديات المرتبطة بتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني.
وفي هذا السياق، شارك مولاي إبراهيم شريف، رئيس المجلس الجماعي للسمارة، في أشغال هذا المجلس، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين وممثلي الهيئات السياسية والإدارية، في تعبير واضح عن الانخراط الفعلي للمسؤولين المحليين في النقاشات الوطنية الكبرى التي تهم مستقبل تدبير الشأن العام.
وتأتي هذه المشاركة لتكرس نهج الانفتاح المؤسساتي الذي ينهجه مولاي إبراهيم شريف، ولتعزز دينامية التفاعل بين المستوى المحلي والمركزي، في أفق الرفع من نجاعة السياسات العمومية وتعزيز مبادئ الحكامة الترابية.
وقد تميزت أشغال المجلس بمداخلات عميقة حول أهمية تعزيز اللامركزية، وتثمين الدور المحوري للجماعات الترابية في تنفيذ الاستراتيجيات التنموية، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية، وبما يضمن العدالة المجالية والإنصاف التنموي.
ومن المرتقب أن تُترجم خلاصات هذا اللقاء الوطني إلى برامج عمل ومبادرات ميدانية، خصوصًا على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، وإقليم السمارة بشكل خاص، من خلال تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين، بما يضمن تنزيلًا فعالًا ومندمجًا لمشاريع التنمية المستدامة.
