300×250

ولد الرشيد: السمارة رمز الوحدة الوطنية وفضاء للصمود في وجه التحديات

0

صحراء توذوس : السمارة

أكد سيدي محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، على أن انعقاد أول لقاء تواصلي لحزب الاستقلال بمدينة السمارة يجسد ارتباط الحزب بقضايا الوطن الكبرى، ويعكس وفاءه العميق لروح النضال المتواصل.

وأبرز ولد الرشيد أن هذه المحطة الحزبية الهامة بالسمارة تمثل فضاءً مفتوحًا لتبادل الأفكار والاقتراحات وتعزيز الثقة بين المناضلين وعموم الساكنة، انسجامًا مع قيم التضامن والوحدة الوطنية.

وأكد ولد الرشيد، أمام منتخبي ومنتخبات جهة العيون، أن السمارة ظلت على الدوام رمزًا للوحدة الوطنية وفضاءً للصمود في وجه التحديات، كما احتفظت بمكانتها التاريخية كعنوان للارتباط الوثيق بالقضية الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة. مشيرا إلى أن اللقاء يكتسي رمزية خاصة لما يحمله من دلالات تاريخية ويعكسه من إشعاع سياسي وتنظيمي للحزب.

ومن جهته، أبرز رئيس مجلس المستشارين الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها الصحراء معتبرًا إياها نموذجًا للاستقرار والنهضة الاقتصادية والاجتماعية بفضل الرؤية الملكية، التي جعلت من هذه الأقاليم فضاءً للنموذج التنموي المندمج وجسرًا لتعزيز التعاون جنوب–جنوب وترسيخ مكانة المغرب قارياً ودولياً.

ولفت القيادي الاستقلالي إلى أن حجم الإنجازات المتحققة يفرض مضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات واستشراف مشاريع جديدة في ميادين التشغيل والصحة والتعليم والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويمنح الشباب والنساء دورًا أكبر في المسار التنموي المستدام.

كما جدد ولد الرشيد تأكيد الحزب على التمسك بمساره النضالي والدفاع عن الثوابت الوطنية في مواجهة المناورات والدعايات المضللة التي تستهدف الوحدة الترابية، مؤكدا أن الحزب بما راكمه من تجربة ورصيد نضالي عازم على تعزيز ثقة المواطنين وترسيخ مكانته كقوة سياسية فاعلة.

وفي ختام كلمته، نوه بالدور المحوري للمنتخبين والفعاليات المحلية في الدفع بعجلة التنمية، مشددًا على أن العمل الحزبي الميداني يوازي الجهود المؤسساتية والرسمية للدولة للارتقاء بالمنطقة. كما جدد العهد مع المواطنين على مواصلة المسيرة في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس بما يصون وحدة المغرب ويضمن مزيدًا من التقدم والازدهار لأقاليمه الجنوبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.