بيان لبرلمانيي ومنتخبي إقليم السمارة حول القرار الأممي الأخير
صحراء توذوس : السمارة
توصلت جريدة صحراء توذوس ببيان صادر عن برلمانيي ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبي إقليم السمارة، عبّروا من خلاله عن اعتزازهم العميق وتثمينهم العالي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي جدد التأكيد على السيادة الكاملة للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، من خلال اعتماد مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد واقعي وعملي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأكد الموقّعون على البيان، بصفتهم التمثيلية القانونية والسياسية والاجتماعية، أن هذا القرار يشكل انتصارًا تاريخيًا وفتحًا دبلوماسيًا كبيرًا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معتبرين أنه نصرٌ وإنصافٌ للمغرب من طنجة إلى الكويرة.
وأضاف البيان أنه، ومع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي ازدادت إشراقًا بهذا القرار الأممي، فإن منتخبي الإقليم يجددون فخرهم واعتزازهم بما يحققه المغرب من إنجازات تنموية وريادة اقتصادية، بفضل الرؤية الملكية السديدة التي جعلت من النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية رافعة حقيقية للتنمية والازدهار.
كما جددوا التأكيد على أنهم جنود مجندة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن الوحدة الترابية وصون المكتسبات الوطنية.
وأشاد البيان كذلك بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي تلا صدور القرار الأممي، مشيرًا إلى أن تبصر جلالة الملك وحكمته مكّنا المملكة من ترسيخ مكانتها المرموقة بين الأمم، كبلد رائد وفاعل في المنظومة الدولية، يدعو إلى السلم والاستقرار، ويُشاد بمواقفه داخل القارات الخمس.
وثمّن الموقعون القرار الملكي السامي القاضي بجعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدًا وطنيًا تحت اسم “عيد الوحدة”، معتبرين ذلك تتويجًا لمسار وطني متجذر في قيم التلاحم والوفاء للوطن.
واختُتم البيان بتجديد الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية والعمل على المضي قدمًا في تحقيق تنمية شاملة وازدهار اقتصادي واجتماعي متكامل، مجددين العهد والولاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدعاء بأن يحفظه الله ذخراً وملاذاً لشعبه، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
برلمانيي ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبي إقليم السمارة


