300×250

عامل إقليم السمارة يترأس اجتماع لجنة القيادة لتسريع تنزيل مشاريع التهيئة الهيدروفلاحية

0

صحراء توذوس : السمارة

ترأس عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، أشغال اجتماع لجنة القيادة الإقليمية المكلفة بتتبع ومواكبة إنجاز وتدبير مشاريع التهيئة الهيدروفلاحية، بحضور مختلف الشركاء والمتدخلين المؤسساتيين، وذلك في إطار مواصلة تنزيل الأوراش التنموية المهيكلة الرامية إلى تثمين المؤهلات الطبيعية للإقليم وتعزيز الاستثمار المنتج بالمجال القروي.

واكتسى الاجتماع أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الملفات المعروضة على أنظار اللجنة، وفي مقدمتها تتبع تقدم مشروع التهيئة الهيدروفلاحية بعين النخلة بجماعة سيدي أحمد العروسي، واستكمال مختلف الشروط التقنية والتنظيمية والمؤسساتية الكفيلة بضمان دخوله حيز التنفيذ في أفضل الظروف.

وشكل اللقاء محطة أساسية للمصادقة على الوثائق المؤطرة للمشروع، وتثبيت آليات الحكامة والتدبير والاستغلال، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص وحسن توظيف الاستثمارات العمومية المرصودة لهذا الورش التنموي.

ويعد مشروع التهيئة الهيدروفلاحية بعين النخلة من أبرز الأوراش التنموية الجاري إطلاقها بإقليم السمارة، إذ يرتكز على مورد مائي مؤكد بصبيب يناهز 33 لتراً في الثانية، ويهم إحداث مدار سقوي ومنطقة للأنشطة الفلاحية على مساحة تناهز 100 هكتار بجماعة سيدي أحمد العروسي. كما يواكب هذا الورش إطلاق مشاريع تضامنية مجاورة بغلاف مالي يناهز 22 مليون درهم، تروم دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز الإدماج الاقتصادي، خاصة لفائدة الشباب.

ومن المرتقب أن يسهم المشروع في دعم الإنتاج العلفي وتقوية منظومة تربية الماشية وتحسين شروط الاستغلال المستدام للموارد المائية، بما يؤهل المنطقة لإرساء نواة قطب فلاحي جديد قادر على خلق القيمة المضافة وتعزيز الأمن العلفي ومواكبة التحولات التي يشهدها المجال القروي بالإقليم.

كما عرف الاجتماع التداول بشأن مشروع اتفاقية شراكة بين المديرية الإقليمية للفلاحة ومؤسسة فوسبوكراع والمعهد الإفريقي للبحث في الزراعة المستدامة، إلى جانب المصادقة على مجموعة من الوثائق المؤطرة للمشروع.

وتدارست اللجنة كذلك مشروع إحداث محيط سقوي ومنطقة للأنشطة الفلاحية بجماعة أمكالة، في إطار رؤية إقليمية متكاملة تروم توسيع نطاق المشاريع الهيدروفلاحية لتشمل مختلف الجماعات الترابية التي تتوفر بها الشروط التقنية والمجالية الملائمة، بما يعزز العدالة المجالية ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المحلية.

وفي هذا السياق، نوه عامل الإقليم بانخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين في مواكبة هذا الورش منذ مراحله الأولى، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووكالة الحوض المائي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمعهد الإفريقي للبحث في الزراعة المستدامة التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى جانب غرفة الفلاحة بجهة العيون الساقية الحمراء.

ويرتقب الشروع في إنجاز التجهيزات والبنيات الأساسية المرتبطة بمشروع عين النخلة مع متم شهر يونيو الجاري، بما يؤشر على الانتقال الفعلي من مرحلة الإعداد والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ الميداني لهذا الورش التنموي الواعد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.