لا تتركوا غيركم يختار عنكم.. السمارة أمام استحقاق تشريعي حاسم
صحراء توذوس : السمارة
تدخل مدينة السمارة غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 وسط منافسة انتخابية متسعة، حيث بلغ عدد المترشحين، إلى حدود الساعة، 12 مترشحاً يتنافسون على مقعدين برلمانيين، ما يضع شباب المدينة وعموم ساكنتها أمام خيارات متعددة ومسؤولية أكبر في تحديد من سيمثل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
وتحمل هذه المحطة انتظارات محلية عديدة، في مقدمتها التشغيل والسكن والاستثمار وتحسين الخدمات ودعم المبادرات الشبابية، وهي ملفات تجعل من تقييم المرشحين وبرامجهم ومساراتهم وقدرتهم على الترافع عن قضايا السمارة أمراً أساسياً قبل اتخاذ قرار التصويت.
ولا تقتصر المشاركة في الانتخابات على الإدلاء بالصوت يوم الاقتراع، بل تبدأ بالاطلاع على البرامج ومساءلة المرشحين ومقارنة حصيلتهم والتزاماتهم، بعيداً عن الشعارات والوعود الظرفية، فالتمثيل البرلماني مسؤولية تستمر طوال الولاية التشريعية.
وفي هذا السياق، تبدو مشاركة الشباب وعموم ساكنة السمارة ضرورية للتعبير عن اختياراتهم والمساهمة في تحديد ممثلي الإقليم، إذ إن العزوف لا يلغي العملية الانتخابية، بقدر ما يترك قرار الاختيار لمن قرروا التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وبين 12 مترشحاً ومقعدين برلمانيين، تبقى الكلمة في النهاية لناخبات وناخبي السمارة، والاختيار حق ومسؤولية، فيما تظل المحاسبة والمتابعة بعد الاقتراع جزءاً أساسياً من الممارسة الديمقراطية، لأن قيمة الصوت لا تنتهي عند صندوق الاقتراع، بل تبدأ منه.
