لبيهي يرسّخ حضوره السياسي بنجاح مهرجان الاستقلال الحاشد في السمارة
صحراء توذوس : السمارة
نجح حزب الاستقلال في تنظيم مهرجان خطابي حاشد بساحة المسجد بمدينة السمارة، عرف حضور أزيد من عشرة آلاف شخص، وفق تقديرات الجهة المنظمة، في واحدة من أبرز المحطات الجماهيرية التي شهدتها الحملة الانتخابية بالإقليم.
وترأس المهرجان مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، بحضور وكيل لائحة الاستقلال بدائرة السمارة مولاي الزبير حبدي ووصيفه محمد سالم لبيهي، إلى جانب عدد من مسؤولي الحزب ومنتخبيه ومناضليه.
وأشرف محمد سالم لبيهي، بصفته المنسق الإقليمي لحزب الاستقلال ووصيف لائحته بالسمارة، بصورة مباشرة على مختلف التحضيرات التنظيمية واللوجستية لهذه المحطة، بتنسيق مع هياكل الحزب المحلية، وهو ما انعكس على حسن سير المهرجان وانضباط فقراته واستيعاب الحضور الجماهيري الكبير.
وأبرز نجاح المهرجان حجم العمل الميداني الذي سبق تنظيمه، من خلال تعبئة هياكل الحزب والتواصل مع مختلف فئات الساكنة، فضلاً عن مواكبة التفاصيل المرتبطة باستقبال المشاركين وتنظيم فضاء التجمع وتأمين انسيابية فقراته.
وظهر محمد سالم لبيهي خلال هذه المحطة فاعلاً أساسياً في تدبير الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بالإقليم، مستفيداً من خبرته في العمل السياسي وتدبير الشأن الإقليمي، إلى جانب معرفته بانتظارات ساكنة السمارة والملفات التنموية المطروحة محلياً.
وشكّل الحضور الذي تجاوز عشرة آلاف مشارك، بحسب المنظمين، مؤشراً على قدرة التنظيم المحلي للحزب على التعبئة، كما منح المهرجان زخماً سياسياً وإعلامياً في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وأسهم الإشراف المباشر لمحمد سالم لبيهي على هذه المحطة في تقديم صورة تنظيمية منضبطة عن الحزب بالسمارة، وترسيخ حضوره باعتباره أحد الوجوه المحورية في حملته، وشريكاً في الدفاع عن برنامجه الانتخابي وتطلعات ساكنة الإقليم.
واختُتم المهرجان وسط تفاعل واسع من الحاضرين مع الكلمات التي ألقيت، في محطة اعتبرها منظموها ناجحة من حيث الحضور والتنظيم، وعكست حجم الجهود التي بذلتها القيادة الإقليمية لحزب الاستقلال، وفي مقدمتها محمد سالم لبيهي، لإنجاح هذا الموعد الجماهيري.

