الداخلة تحتضن فعاليات أول معرض متنقل للصحافة المغربية المكتوبة منذ سنة 1821 بالصحراء

0

صحراء توذوس من مدينة العيون 

أعطى والي جهة الداخلة وادي الذهب السيد لمين بنعمر رفقة عامل إقليم أوسرد السيد عبد الرحمان الجواهري و رئيس الجهة السيد ينجا الخطاط ونائب رئيس جماعة العيون السيد ابراهيم عيا و المدير الجهوي للإتصال بجهة الداخلة السيد لبات ادخيل إنطلاق فعاليات المعرض المتنقل للصحافة المغربية برواق المعارض بدار الثقافة بشارع الولاء المنظم من طرف جمعية رؤى وبدعم من جهة الداخلة وادي الذهب وبشراكة مع المديرية الجهوية للاتصال بالداخلة وهو الحدث الذي تشهده لأول مرة الاقاليم الجنوبية والذي يضم حوالي 80 صورة عن تاريخ الصحافة المغربية منذ 1821

وفي مستهل كلمته أكد المدير الجهوي لمديرية الاتصال بجهة الداخلة وادي الذهب السيد لبات ادخيل أن تنظيم هذا المعرض يشكل مناسبة لإبراز الجوانب التاريخية للصحافة المغربية التي تبعث على الفخر والاعتزاز، باعتبارها ذات بعد وطني ساهم في الدفاع عن استقلال البلاد.

وأضاف لبات ادخيل في تصريح خص به وسائل الإعلام  أن المعرض يؤرخ للصحافة المكتوبة بالمغرب، حيث ينقسم إلى ثلاث مراحل “ما قبل الحماية” و”الحماية” ثم “الاستقلال”، وكل مرحلة لها مميزاتها بالنظر إلى إسهامات هذا المكون الإعلامي في حفظ الذاكرة الجماعية للبلاد.

وأعتبر الدكتور لبات أن هذا المعرض يستهدف إطلاع الناشئة والأجيال الصاعدة وفعاليات مدينة الداخلة على التاريخ الناصع للصحافة الوطنية، والذي يشكل مفخرة لجميع المغاربة على امتداد الوطن .

رئيس جمعية رؤى السيد زكرياء أيت عبد المجيد إعتبر أن تنظيم معرض من هذا الحجم يتوخى تعريف ساكنة مدينة الداخلة والجهة ككل، لاسيما الناشئين منهم، بتاريخ الصحافة المغربية والمراحل التي قطعتها والتحديات التي واجهتها، من أجل حثهم على حمل المشعل والاستمرار في البحث وتطوير هذا القطاع.

وأشار في تصريح خص به وسائل الإعلام  إلى أن هذا المعرض شكل كذلك مناسبة لتتويج سلسلة من الدورات التكوينية التي نظمتها جمعية رؤى لفائدة الأطفال المنخرطين بها، والتي تراوحت بين دورات في فن التصوير وتقنيات المونطاج والأنفوغرافيا وتلك التي تدخل في إطار الإعلام وفنون الميديا، باعتبارها التيمة التي تشتغل عليها الجمعية.

وختم بأن هذه الدورات التكوينية تسعى إلى ترسيخ ثقافة إعلامية لدى الأطفال واليافعين باعتبارهم أساس المجتمع، معتبرا أن المستقبل رهين بمدى تمكن هؤلاء الأطفال من وسائل التكنولوجيا الحديثة وتقنياتها واستعمالاتها، وكذا توعيتهم بخطورتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

97 − = 92