السمارة: تفاصيل إحياء الذكرى44 لجلاء أخر جندي بالأقاليم الجنوبية
صحراء توذوس محمد سالم نذير
خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بمدينة السمارة، صباح اليوم السبت الذكرى الـ 44 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية.

وأشرف على الحفل الذي احتضنته قاعة الندوات بمركز الاستقبال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب عامل إقليم السمارة ورئيس جماعة السمارة، ورئيس المجلس الإقليمي، وقائد الحامية العسكرية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المجالس المنتخبة، وشيوخ القبائل الصحراوية، وشخصيات أمنية وقضائية ومدنية وفعاليات المجتمع المدني بالإضافة إلى المنتمين إلى أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير.
فعاليات المهرجان الخطابي افتتحت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة بالمناسبة للمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير قال فيها أن معركة التحرير لم تكن بالأمر الهين، إذ أن الشعب المغربي خاض بالتحام وثيق مع العرش العلوي المجيد معارك ضارية ولم يرضخ للقوى الاستعمارية، حيث ظل المغاربة دائما متواصلين روحيا ومعنويا وادبيا وعلميا، مبرزا أن المغرب حقق النصر المبين، بفضل توحيد الصف والالتفاف حول المقدسات والملك المجاهد محمد الخامس طيب الله ثراه ورفيقه في الكفاح آنذاك المغفور له الحسن الثاني.
مصطفى الكثيري أكد أن المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير تعمل جاهدة على حفظ الذاكرة التاريخية والوطنية لتستمر وتبقى دائما مرجعية لتقوية العزائم وإذكاء الحماس وروح التعبئة لدى أجيال اليوم والغد بعزم وحزم تحت القيادة الرشيدة للعرش العلوي المجيد في سبيل تحقيق الاهداف والمقاصد المرجوة.

وجدد المتحدث التأكيد على الموقف الثابت للشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، بتجندهم الدائم وراء الملك محمد السادس من أجل تثبيت المكاسب الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة حيث تكلل هذا النجاح بافتتاح عدد من الدول الإفريقية قنصليات عامة بمدن العيون والداخلة.
وأشاد المندوب السامي في ختام كلمته بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي اعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس والذي بفضله ستحقق هذه الربوع تنمية شاملة وتعزيز بنياتها التحتية.

رئيس المجلس الإقليمي محمدسالم لبيهي في كلمة بالمناسبة ثمن الدور الكبير الذي تقوم به المندوبية السامية للمقاومة واعضاء جيش التحرير لفائدة أرامل وأبناء المقاومين بإقليم السمارة.
أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير قامت بتكريم مجموعة من رجالات المقاومة عبر تقديم وسام ملكي من درجة ضابط للشهيد محمد لمين الداف تسلمها أخوه، وتوزيع ثمانية تكريمات لمتوفين تسلمها ذوي المكرمين ودعما لفائدة أربعة من أبناء المقاومين من اجل إنجاز مشاريع مدرة للدخل، وتقديم واجب العزاء لسبعة أسر بالإضافة إلى توزيع إعانات مادية ل 53 شخص من أبناء أعضاء جيش التحرير وفي لفتة انسانية وتقديرا للمجهودات التي بذلوها للدفاع عن حوزة الوطن قامت” جمعية 20 غشت للذاكرة الحية” بتكريم ثلاثة مقاومين ويتعلق الأمر بطه بلقاسم والدخيل حجوب، وحبدي تسلمها أبناء المتوفين.
ليختتم المهرجان الخطابي برفع برقية ولاء للسدة العالية بالله.
مباشرة بعد ذلك قام المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير رفقة عامل الاقليم بوضع حجر الأساس لبناء مقر مندوبية المقاومة والتي رصد لها مبلغ 151 مليون سنتيم بشراكة مع جهة العيون الساقية الحمراء وعمالة السمارة وجماعة السمارة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.








