300×250

الفقر وضعف الفعل التضامني يحرم التلاميذ بأرياف السمارة من دروس “التعليم عن بعد”

0

صحراء توذوس السمارة 

من بين الأهداف الرئيسية التي تروم تحقيقَها الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وهي خارطة طريق إصلاح المنظومة التربوية المغربية، هدف جعل المدرسة مدرسة للإنصاف وتكافؤ الفرص، لكن الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب بيّنت، مرة أخرى، أن هذه الغاية لم تتحقق، خاصة في العالم القروي.

منذ تعليق الدراسة بمختلف مستوياتها، كان النقاش يتمحور حول مدى قدرة خيار “التعليم عن بعد” على استدامة تمدرس التلاميذ بوتيرة عادية، فظهر أن آلاف التلاميذ في العالم القروي وجدوا صعوبة في مواكبة هذا الإجراء المستجدّ، بغض النظر عن مضمون الدروس التي تصل إلى التلاميذ عبر قنوات العالم الافتراضي.

قيل لنا إن الدروس ستكون متاحة على الأنترنت وفي التلفزة، لكن هناك أطفالا في القرى لا يتوفر آباؤهم على حواسيب ولا حتى على هواتف ذكية”، يقول إيعيش ، أب لثلاثة أطفال يدرسون في التعليم الابتدائي بجماعة سيد أحمد لعروصي نواحي مدينة السمارة .

فاطمة ،أرملة أم لاربعة أطفال يدرسون في التعليم الابتدائي والاعدادي بجماعة حوزة الترابية نواحي مدينة السمارة ،لانملك كهرباء ولاتلفاز ولا هواتف ذكية،نحاول الحصول على الدروس بطرق بدائية ولاتواكب العصر .

هي رسالة للمنظومة المحلية بالسمارة من أجل الإلتفات على مجموعة من التلاميذ في العالم القروي بزمورنا الحبيب لا تتوفر لديهم وسائل لتتبع الدروس عن بعد، سواء عبر شبكة الأنترنت أو التقاط البث الخاص بالقنوات الوطنية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.