إستياء عارم في الأوساط الحقوقية بالسمارة بسبب كوطة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون السمارة

0

صحراء توذوس سعيد لعبيدي

خلفت لائحة أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون_السمارة ،إستياء عارم داخل الأوساط الحقوقية بالعاصمة العلمية السمارة رفضا لتحجيم كوطة زمور لكحل وتقليصها من اربعة أعضاء في اللجنة السابقة في عهد محمد سالم الشرقاوي إلى عضوين داخل اللجنة الجهوية لحقوق الانسان التي يرأسها توفيق البرديجي .

ويعتبر الرافضون لكوطة البرديجي ،ان السمارة خزان الفعل الحقوقي ومدينة تؤرخ لمختلف الحركات المدنية والسياسية والعشائرية والدينية في الصحراء عبر التاريخ ،وعانت زمن سنوات الرصاص ومدينة لازال جل سكانها ينتظرون إجابات حقيقية من قبل الدولة عن مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري وجراح سنوات الرصاص لازالت لم تندمل بعد ،رغم المجهودات التي قامت بها الدولة وكذلك اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون السمارة في عهد محمد سالم الشرقاوي .

كما يشدد ذات المتحدثون لصحراء توذوس ،أن هذه التعيينات ستلقي بظلالها على ملفات حقوق الإنسان بالسمارة القديمة والتي لازالت عالقة والجديدة ،مع تسجيل الأسف لكون عاصمة الحجارة السوداء حبلى بالأطر والكفاءات وبساكنة تتجاوز 80 ألف نسمة وتأتي في المرتبة الثانية ديمغرافيا بعد العيون وجاءت حصتها من 21 عضوا عضوين فقط .

وأعتبر الغاضبين ،ان اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون السمارة بكوطتها الجديدة ،جاءت لتكرس التعتيم وتعطيل مقاربات التشاركية وتجتث الفعل الحقوقي بالإقليم والذي يضيف المتحدثون إستطاعت خلاله الدولة في السنوات الاخيرة أن تؤسس بفعل إستراتيجية واضحة المعالم لمغرب الكفاءات والمساواة والإنفتاح والديمقراطية من خلال تأسيس هيئات ومؤسسات كالوسيط المجلس الوطني لحقوق الانسان واللجان الجهوية والإنصاف والمصالحة هي والفعاليات الحقوقية بالسمارة ذات الإمتداد في التاريخ الحقوقي والنضالي أن تزرع فسيلته الاولى وتعالج ما أفسده دهر سنوات الجمر والرصاص .

وتابع المتحدثون لصحراء توذوس ،أن السمارة تعيش على وقع صفيح ساخن نتيجة تعطل مجموعة من البرامج التنموية والثقافية والحقوقية والبيئية خلال ثلاث سنوات الأخيرة والتي كانت إبانها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون السمارة معطلة ،وكان الأمل كل الامل على اللجنة الجهوية الجديدة والرهان على الاعضاء الجدد من ابناء الإقليم الذين سيتم تعيينهم للدفاع وطرح القضايا العالقة والملحة لساكنة الإقليم في الجانب الحقوقي،إعتمادا على القرب والتواصل الدائم وفهمهم لكافة خيوط وتاريخ القضايا الشائكة ،تماشيا مع توجهات الدولة لبناء مغرب الغد .

وختم الغاضبين كلامهم بسؤال ،بأن سمارة الطلح والعلك والاثار والزوايا الدينية والمعتقلين وضحايا الالغام وذوي الاحتياجات الخاصة ونبع الثقافة والنضال الحقوقي والمعطلين وضحايا سنوات الجمر والرصاص ،تم إعادة عداد مكتسباتها للصفر …فهل تم إجتثات الفعل الحقوقي بالسمارة بمباركة أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

63 + = 71