ولد الرشيد : حزب الاستقلال سيُقلع بالسمارة تنمويا في ولاية إنتخابية واحدة

0

صحراء توذوس السمارة

قال مولاي حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث لحزب الاستقلال، أن ساكنة مدينة السمارة، أمام فرصة ذهبية ولا تعوض لأجل التغيير وتحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي لإقليمهم الذي يعاني تأخرا ملحوظا في عدة قطاعات، وذلك شريطة منح حزب الاستقلال الدعم وأغلبية الأصوات والمقاعد الانتخابية بالاستحقاقات المقبلة.

وأكد ولد الرشيد خلال برنامج “كارا كارا” التي تبثه جريدة صحراء توذوس على صفحتها ب”الفيسبوك”، إن التغيير الحقيقي ينطلق من الجماعة الحضرية للسمارة التي تعتبر الركن الأساسي في بلورة أي مخطط أو برنامج تنموي بالاقليم، وهو ما يستدعي التصويت مستقبلا بكثافة على حزب الاستقلال والانضمام إليه والتحالف معه، بغاية تنزيل التنمية والاوراش الاقتصادية التي تنتظرها الساكنة المحلية وتتطلع إليها منذ سنوات.

ووأضح ولد الرشيد خلال اللقاء المذكور، أن ولاية إنتخابية واحدة، تعد كافية بالنسبة لحزب الاستقلال في تنزيل رؤيته التنموية الجديدة المبنية على الصدق والعمل الدؤوب، وستمكن من إنعاش العجلة الاقتصادية والاستثمارية بالسمارة خلال 6 سنوات المقبلة من عمر مدة الانتداب الانتخابية.

ودعا ولد الرشيد، في خرجته الاعلامية، أمس الجمعة، ساكنة السمارة إلى إحكام لغة العقل والنضج والتبصر في إختياراتهم المستقبلية، هذه المرة، وتحديد الممثلين القادرين على الدفع بالسمارة تنمويا وإقتصاديا، وذلك عن طريق منح الثقة التامة لمرشحي حزب الاستقلال وتمكينهم من تسيير المجلس الجماعي ولو لمرة واحدة ثم محاسبتهم بعد ذلك وتقييمهم موضوعيا.

وخلص ولد الرشيد، إلى أن مكانتهُ وتاريخه السياسي وتجربته في تدبير وتسيير جماعة العيون، ناهيك عن العلاقات العائلية والمجتمعية التي تربطه مع ساكنة السمارة، تمنعه كليا من التصريح بمثل هذه الوعود إن لم يكن قادر عليها، ومتأكد من قدرات ومؤهلات حزب الاستقلال ومنتخبيه المحليين، في وضع حد وإلى الأبد للوضع الحالي، ولإنهاء جميع أشكال الهشاشة البنيوية والاجتماعية والتعثر التنموي بمدينة السمارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

11 − = 3