بوريطة من الداخلة..المغرب وافق على تعيين مبعوث أممي جديد ولكن الجهة الأخرى هي من اعترضت عليه

0

صحراء توذوس الداخلة

لأول مرة، خرج وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بتصريح مفصل يهم مستجدات تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء، خلفا لآخر مبعوث وهو الألماني هورست كولر.
وقال بوريطة خلال تصريحات له، اليوم الاثنين 5 أبريل في الداخلة، إن “المغرب وافق على تعيين مبعوث أممي جديد، ولكن الجهة الأخرى هي من اعترضت عليه”.
وأعلن بوريطة في تصريحاته أن “المغرب سوف يرد بقوة على أي تهديد لأمنه وسلامته”.

وذهب وزير الخارجة المغربي حد القول، خلال حفل افتتاح  القنصلية العامة للسينغال بالداخلة: “سبب وجود الدبلوماسية الجزائرية اليوم هو قضية الصحراء فقط”، وذلك رداً على تصريحات أخيرة لوزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم.
وتابع بوريطة في السياق ذاته: “وزير خارجية الجزائر يتحدث عن الصحراء أكثر من أي أحد آخر، وأنا أول مرة أتفق معه لأول مرة، حين قال إن الحل رهين بجلوس الطرفين الحقيقين للتوصل اتفاق، ونعم كما يقول المغرب دائماً، الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر، وهي بما تقوم به وتفعله وبكل هذه التعبئة والمواقف، تؤكد أنها الطرف الحقيقي، ولا يمكن للحل إلا أن يكون مغربي جزائري”.

وبخصوص تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، أوضح بوريطة في تصريحاته، أنه “يجب أن نرى من يعرقل تعيينه؟”.
وكشف بشكل صريح مباشر لأول مرة، أن “المغرب أعطى موافقته على المبعوث الشخصي الجديد المقترح”.

وأضاف: “المغرب تفاعل بشكل إيجابي مع مقترح الأمين العام للأمم المتحدة، لكن هناك من يفعل كل شيء لعرقلة هذا التعيين، رغم أنه يصرح يوميا بالحل السلمي والسياسي، وفي نفس الوقت في الواقع يدعم ويسلح”.

 

وبخصوص التطورات الأخيرة المرتبطة بمعبر “الكركارات” وتدخل الجيش المغربي لتحريره من طرف عناصر “البوليساريو” التي عرقلت الحركة بين المملكة وموريتانيا، شدد  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على أن “مجلس الأمن والمجتمع الدولي يجب أن يستحضروا في ذهنهم من مع وقف إطلاق النار ومن يخرقه”.
واسترسل في هذا الصدد: “مجلس الأمن يجب أن يحدد من يخرق وقف إطلاق النار يوميا وأعلن عن خروجه على الاتفاق. المغرب وعلى لسان جلالة الملك أعلن تشبثه بهذا الخيار والحل السياسي”.
ثم تساءل الوزير بالقول: “من مع المسلسل السياسي؟ ومن مع تعيين ممثل شخصي للأمين العام؟ من ضد؟ ومن رفض الاقتراح الأول؟ وما هو موقفه من الاختيار الأخير؟ ومن يسهل مهمة بعثة “المينورسو”؟ ومن يعرقلها؟”. قبل أن يضيف: “يجب تحديد المسؤوليات ووضوح في المواقف”.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على موقف المغرب من كون مهمة بعثة “المينورسو” تقتصر على مراقبة احترام وقف إطلاق النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 + 3 =