المديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة سبب الخلاف حصر لائحة كسابة الإبل والأغنام و الماعز بالجهة
صحراء توذوس : مراسلة
توصلت ” صحراء توذوس “ ببلاغ من المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الداخلة وادي الذهب يوضح حيثيات الخلاف الذي طفى في أيام الأسبوع الأولى للسطح بين المديرية والغرفة مانتج عنه تدافع في وسائل الإعلام المحلي بالجهة لتبيان وجهات النظر حول الخلاف للرأي العام .
_ هذا نص البلاغ التوضيحي للمديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة كما توصلنا به :
_ مع انطلاق عملية توزيع الاعلاف المدعمة لفائدة كسابة الجهة تم تداول مغالطات، في بعض الجرائد الإلكترونية، بخصوص بيع الأعلاف المدعمة وأحقية الكسابة المستفيدين من عملية توزيع الأعلاف المدعمة والصهاريج البلاستيكية.
_ ولتفنيد كل هذه الاتهامات، ارتأت المديرية الجهوية للفلاحة عقد اجتماع مع مختلف المتدخلين والشركاء في القطاع لحصر لوائح كسابة الجهة واستدعت في هذا الاجتماع كل من السلطات المحلية والغرفة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والجمعيات المهنية لحصر كسابة الابل والاغنام و الماعز.
_ و من خلال هذه العملية طالبت المديرية الجهوية جميع التنظيمات المهنية والغرفة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حصر لائحة كسابة الإبل والأغنام و الماعز بتقديم لوائح الكسابة المسجلين ومنخرطي التنظيمات المهنية من أجل ضمان استفادة الكسابة الحقيقيين والتي ستمكن الكسابة الحقيقيين بالجهة من الاستفادة من جميع مكونات برنامج محاربة أثار الجفاف.
_ إلا انه وللأسف الشديد، هذا الاقتراح لم يلقى ترحيبا وتم رفض تحيين وحصر لوائح الكسابة الحقيقيين من طرف رئيس الغرفة الفلاحية ورئيس جمعية اتحاد منمي الابل، بدون تقديم أسباب موضوعية أو اقتراحات عملية بل والمطالبة بأمور لاتدخل في اختصاصاتهم لتفادي حصر لائحة كسابة الجهة.
_ هذا الرفض الذي يلفه الغموض ويكرس عملية سمسرة الأعلاف على حساب كسابة الجهة، يبرئ بالملموس المديرية الجهوية للفلاحة مما تم تداوله في بعض الجرائد والذي يحتوي على معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة.
_ وإذ تقدم المديرية الجهوية للفلاحة هذه التوضيحات للرأي العام، فإنها تُخبر كذلك أن عملية الاستفادة من برنامج محاربة اثار الجفاف لفائدة كسابة الجهة مستمرة ولاتعتمد على أي محسوبية أو زبونية أو مصلحة سياسية كما يدعي البعض، كما أنها تعمل دائما على استفادة جميع كسابة الجهة من جميع تدخلات الوزارة وفق مبدأ الأحقية والمساواة ومساعدتهم على تجاوز ظروف الجفاف وتنمية هذا القطاع المهم بالجهة.
