الافراج عن ولد عبد العزيز.. وفرضية وساطة جزائرية واردة بقوة
صحراء توذوس : العيون
أصدر قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية بموريتانيا أمس الجمعة حكمه بالإفراج عن الرئيس السابق للبلاد محمد ولد عبد العزيز، مع وضعه تحت المراقبة القضائية المشددة، حيث علل قاضي التحقيق حكمه أنه مبني على توصية من النيابة العامة والفريق الطبي الذي أشرف على إجراء عملية قسطرة للرئيس السابق قبل أيام.
وكان ولد عبد العزيز قد نقل إلى المستشفى العسكري بنواكشوط، إثر إصابته بوعكة صحية، نقل على إثرها إلى مستشفى أمراض القلب وخضوعه لعملية قسطرة وفق الرواية الرسمية للسلطات الموريتانية.
وحسب مصادر إعلامية، فقد وصل ليلة البارحة الجمعة محمد ولد عبد العزيز إلى منزله في نواكشوط عقب قرار الإفراج عنه بحرية مؤقتة.
ويأتي الافراج المؤقت عن ولد عبد العزيز الرئيس السابق لموريتانيا، مباشرة بعد الزيارة التي قام بها محمد الشيخ ولد الغزواني مؤخرا إلى الجزائر، وهو ما يطرح فرضية إمكانية وجود وساطة جزائرية لدى القيادة السياسية الحالية لموريتانيا، لأجل الافراج عن ولد عبد العزيز الذي كان يعتبر أكثر الموالين والداعمين للتقارب الموريتاني مع الجزائر طوال عشرية حكمه المنصرمة.
