300×250

الانتصارات الرياضية و الدبلوماسية الموازية في خدمة القضية الوطنية للمغرب

0

صحراء توذوس : متابعة 

شكلت الانتصارات التي باتت تحققها الرياضة الوطنية مكسبا حقيقيا لقضايا المغرب العادلة، وتحديا تراهن عليه المنظومة الرياضية بكل مشاربها، خدمة لأدوار وطنية وتعزيزا للدبلوماسية الموازية.

فالراية الوطنية ارتفعت في سماء كل الدول العالمية بحضور مغربي وازن في منصة التتويجات وفي الهياكل والأجهزة الدولية.

والتواجد المغربي حاضر بقوة في الاتحادات الدولية، مما يكرس الدور الريادي للمملكة المغربية في كل المحافل والتظاهرات. ففي نفس الوقت الذي اشتعلت فيه المشاعر الوطنية بشكل أضاء سماء جميع المدن المغربية تعبيرا عن الفرح والسعادة والاحتفال بتأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم في نسخة كأس العالم التي تحتضنها دولة قطر.

في ذات السياق المفعم بالاستثمار الوطني للدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة الوطنية كان هناك حدث آخر دبلوماسي في قلب القارة الآسيوية وتحديدا بدولة كوريا الجنوبية حيث يشارك أحد أبناء الأقاليم الصحراوية المغربية السيد مولود الكيرع بصفته نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو ورئيس العصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء للتايكواندو رفقة السيد إدريس الهلالي رئيس الجامعة في فعاليات الاحتفال الكبير الذي تنظمه المنظمة الدولية لرياضة التايكواندو الكيكوان، مناسبة تحضرها العديد من الشخصيات العالمية في المجال الرياضي والدبلوماسي، حيث أن هذا الاحتفال الذي تنظمه هذه المنظمة الدولية هو مناسبة لتجمع عدد من الشخصيات العالمية من مخالف قارات العالم.

السيد مولود بحدسه السياسي والدبلوماسي وبالحضور الوجداني للقضية الوطنية لم يفوت هذه المناسبة دون العمل على إبراز الموروث الثقافي الحساني كجزء لا يتجزأ من الثقافة الوطنية المغربية الغنية والمتنوعة حيث استثمرت بشكل جيد مناسبة تبادل الهدايا ليقدم لمسؤولي هذه المنظمة الزي الصحراوي المتمثل في الدراعة كعنوان بارز لجزء من ثقافة المغرب التي تمثل إحدى أهم روافده الثقافية التي يعتز بها المغاربة قاطبة.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه بشكل إيجابي جدا من خلال عقد اجتماعات مع عدد من رؤساء ومسؤولي الاتحادات العالمية بسط أمامهم السيد مولود الكيرع الإمكانيات التي أصبحت تتوفر عليها عاصمة الأقاليم الصحراوية مدينة العيون بحيث أنها أصبحت اليوم بفضل عناية الدولة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مدينة مؤهلة إلى احتضان كبريات الأنشطة الرياضية ذات الطابع الدولي.

تواجد السيد مولود الكيرع بجانب السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو السيد إدريس الهلالي الذي يعتبر اليوم بفضل عمل دؤوب استمر لسنوات طوال إحدى الشخصيات العالمية البارزة في الحقل الرياضي، ولا شك أن اختياره لأحد أبناء الأقاليم الصحراوية المغربية لمرافقته والحضور بجانبه في هذا الحدث العالمي الاستثنائي يترجم بحق البعد الاستراتيجي لدى رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو في خدمة القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

43 + = 45