الرباط ونواكشوط يضعان حجر أساس شراكة صناعية جديدة تقودها الكفاءة المغربية
صحراء توذوس : السمارة
احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم، فعاليات اليوم الموريتاني المغربي للصناعة والمعادن، في مبادرة تعكس متانة العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة بين الرباط ونواكشوط، تحت شعار: “تعزيز الشراكة بين الصناعات المعدنية والميكانيكية والتعدينية من أجل تنمية مستدامة.”
وفي كلمة لافتة خلال افتتاح اللقاء، دعا وزير المعادن والصناعة الموريتاني، السيد تيام تيجاني، إلى إقامة إطار دائم للتشاور والتعاون الصناعي مع المملكة المغربية، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في التجربة المغربية الرائدة في مجال التصنيع والاستثمار الصناعي والميكانيكي.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الاقتصادي النوعي بمبادرة من اتحادية الصناعة والمعادن والطاقة بموريتانيا، بشراكة مع الجامعة المغربية للصناعة والصناعات المعدنية والكهروميكانيكية، وبمشاركة وازنة من كبار الفاعلين الاقتصاديين والصناعيين من البلدين، ما يؤكد موقع المغرب كشريك موثوق ومحفّز على الاندماج الإقليمي.
الوزير الموريتاني، الذي استعرض التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية وطنية للتصنيع تمتد حتى عام 2030، شدّد على أهمية الاستفادة من الخبرات المغربية المتقدمة في مجال الصناعات التحويلية وتثمين الموارد المعدنية، لاسيما بعد المصادقة مؤخرًا على قانون النشاط الصناعي، وإطلاق مشروع منطقة صناعية جديدة متكاملة.
هذا التعاون يندرج ضمن رؤية المغرب لتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي جنوب-جنوب، وتوسيع دائرة الشراكات المبنية على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يخدم التنمية المستدامة للشعوب الإفريقية.
