دي ميستورا يسابق موعد أكتوبر لتحريك المسار السياسي لملف الصحراء
صحراء توذوس : السمارة
يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، جهوده الرامية إلى تحريك المسار السياسي للملف، بالتزامن مع اقتراب شهر أكتوبر، الذي يُرتقب أن يشهد عودة قضية الصحراء إلى جدول أعمال مجلس الأمن الدولي.
وتأتي تحركات المبعوث الأممي في ظل استمرار المشاورات والاتصالات مع الأطراف المعنية، سعياً إلى تهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي واقعي وقابل للتطبيق ومقبول من الأطراف.
وفي هذا السياق، أكد كريستوفر ثورنتون، المستشار السياسي الأول للمبعوث الشخصي، أن جهود دي ميستورا تتركز على تجاوز العراقيل التي تحول دون إحراز تقدم، مشيراً إلى أن استمرار التوتر وغياب الثقة بين الأطراف يفرضان تحديات أمام التوصل إلى تسوية دائمة، مع استمرار التنسيق مع الإدارة الأمريكية بشأن جهود الدفع بالعملية السياسية.
ويُرتقب أن يشكل شهر أكتوبر محطة جديدة في مسار الملف، مع مناقشته مجدداً داخل مجلس الأمن، حيث يُنتظر تقديم إحاطة حول آخر التطورات السياسية والميدانية، إلى جانب مستجدات عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”.
وتكتسي المناقشات المرتقبة أهمية خاصة في ضوء التطورات التي أعقبت القرار 2797، وسط ترقب لما قد تحمله المشاورات المقبلة من مؤشرات بشأن مستقبل العملية السياسية وإمكانية إعادة إطلاق المفاوضات.
وفي وقت لم يكشف فيه مكتب المبعوث الأممي عن تفاصيل تحركات دي ميستورا خلال الأسابيع المقبلة، تتجه الأنظار إلى إحاطة أكتوبر وما قد تتضمنه من خلاصات بشأن اتصالاته مع الأطراف، ومدى إمكانية إحداث اختراق جديد في مسار ظل متعثراً خلال السنوات الأخيرة.
