الفاعلة السياسية فاطمة سيدة تكتب… حمدي ولد الرشيد الكاريزما والأداء

0

مقال رأي : بقلم الفاعلة السياسية والمدنية السيدة فاطمة سيدة 

أيها الإخوة الكرام، الإسلام العظيم حث على التثبت والتبين في نقل الأخبار، يقول الله عز وجل:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾

( سورة الحجرات: 6 )

في بداية البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، أحدا معاذ الله ، ولكنها شهادة حق ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة ” بعد كل السفسطائية والكذب والافتراءات التي كتبت وقيلت عن السيد حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون .

 

في الحقيقة أكن لشخص مولاي الحاج حمدي ولد الرشيد الكثير من الاحترام و التقدير، مثمنة ًحفيظته الدينية والوطنية وكذا استقامته النادرة، والمشرف أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه إحترام أعدائه قبل أصدقائه .

 

إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ؛ لا اعتقد أنها محاباة أو طمع لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية وطنية واعية مفعمة بالإنسانية والنبل ورجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة الوطن في محيط يسود فيه الفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.

 

لقد كان لي كبير الشرف أن يجمعني به من خلال محطات العمل الحزبي والسياسي والنضال من أجل تنمية الجهات الثلاث بالصحراء داخل هياكل وتنظيمات ومؤتمرات الحزب وطنيا وجهويا وإقليميا ، فرأيت رجلاً يفشي السلام بين الناس’ والبرامج في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها، وحين تتراكم المشاغل والالتزامات فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً للإلتزامه وإخلاصه، حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون رجل من الرجال الذين تنهض بهم الأمم…

 

إن المتتبع للشأن المحلي بمدينة العيون سيلاحظ التطور الجلي الذي تشهده المدينة منذ ترأس السيد حمدي ولد الرشيد رئاسة مجلسها الجماعي (البلدي ) ،وهي حقيقية جلية للعيون للإخوة والأصدقاء والحلفاء وألذ أعداء الرجل ،بل حتى الجاحد لايستطيع إنكار التقدم العمراني والخدمات ذات الجودة العالية التي يقدمها مجلس جماعة العيون في عهد حمدي ولد الرشيد للمواطن والساكنة من محاربة البناء العشوائي والسهر على نظافة كافة الأزقة والأحياء رغم شساعة المدينة المترامية الأطراف ،وللمساحات الخضراء من حدائق وساحات قصة أخرى ،إضافة إلى توجيهاته اليومية للجان مراقبة الجودة ومحاربة السلع المهربة والمجهولة المصدر وخلق الشباك الوحيد لإستخراج رخص البناء وإستقبال هموم الساكنة وشكاياتهم من خلال تسخير لجان لليقظة وتتبع وتحيين الشكايات ومطالب ساكنة مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء .

 

كما أن المتتبع للشأن السياسي المحلي والجهوي والوطني ،لايستطيع القفز على الرصيد النضالي للسيد حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال منسق الجهات الثلاث لنفس الحزب ،فالجميع يجمع على أن الرجل إستطاع من خلال عمل متواصل مع كافة القواعد والقيادات بأقاليم الجهات الثلاثة ،أن يؤسس للإنتماء الحزبي بدل الإنتماء القبلي ،فالسيد حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون يؤمن أن لامستقبل للصحراويين مع القبلية والعنصرية المقيتة .

 

يمثل التغير في القيادة السياسية الروتينية مدخلاً مهماً لتحليل مقاومة التغيير بالصحراء بوجه عام و أعداء التنمية والرخاء بكبرى حواضر الصحراء العيون بوجه خاص، بالنظر إلي الدور الشخصي المهم الذي يقوم به حمدي ولد الرشيد في مواجهة الدعاية والشائعات بالعمل والمثابرة على تنزيل التوصيات الملكية السامية الداعية إلى تطوير العمل الخدماتي للمواطن .

 

وبهذا المعنى فإن القيادة السياسية ليست في جوهرها ظاهرة فردية تتعلق بشخص واحد قائد يمارس السلطة السياسية في المجتمع، فيمكننا القول أن القيادة كطبقة حاكمة تتضمن عنصرين هما القائد والنخبة السياسية، والقيادة كعملية تضم بالإضافة إلي هذين العنصرين الموقف والقيم، وإن كانت دراسات أخرى ذهبت إلى تحديد عناصر القيادة السياسية بشكل مغاير،فيمكن إعتبار أن فلسفة حمدي ولد الرشيد في الإشتغال أقرب إلى نظرية فريد فيدر FredE.Feidler التي تعتبر القيادة عملية تفاعل بين ثلاثة عناصر هي القائد والجماعة السياسية والفاعلية.

ولعلها الأسباب الحقيقية وراء الهجمة الأخيرة والمبالغ فيها ضد حمدي ولد الرشيد وتصريحاته التي وبعيدا عن – الاتهام والإشارة – تم إخراجها من سياقها ومعناها الحقيقي المقصود به التحسيس من مخاطر الهجرة السرية وتسليط الضوء على المعاناة، التي تعيشها الجالية من أبناء المنطقة بالديار الأوروبية،

 

طبعا حمدي ولد الرشيد شخصية عمومية ويدبر الشأن الإقليمي والمحلي، لكنه في نهاية المطاف يبقى مفخرة لساكنة الصحرء وإنسانا تطبعه العفوية والبساطة والنية الصادقة في القول والفعل والعمل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + 3 =