إستياء الباعة الجائلين بالسمارة بسبب سحب العربات النموذجية بعد مغادرة عامل الإقليم ساحة التدشين ومسؤول يكشف الحقيقة

0

صحراء توذوس سعيد لعبيدي 

سجل مجموعة من الباعة الجائلين إستيائهم من عملية توزيع العربات النموذجية على الباعة الجائلين بمدينة السمارة بمناسبة تخليد الذكرى 20 لعيد العرش والتي تأتي ضمن برامج هيكلة هذا القطاع وضمان نجاعته وتحسين مردوديته والحفاظ على جمالية المدينة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشراكة مع جماعة السمارة وتنسيق مع جمعية القرب للتجارة .
وأعتبر الباعة المتجولون في شكاية خصو بها “صحراء توذوس” ،أن عملية الإنطلاق التي أشرف عليها عامل إقليم السمارة رفقة المنتخبون بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى العشرون لعيد العرش ،غير واضحة وتبعث على الريبة والشك وتشوبها العشوائية والإرتباك.

وأوضح ذات المحتجون ،أن عملية الإنطلاق عرفت توزيع 10 عربات نموذجية من أصل 82 عربة كان مكتب جمعية القرب للتجارة ضمنها ،غير أن الجميع تفاجأ بإسترجاع العربات من المستفيدين مباشرة بعد مغادرة عامل الإقليم والوفد المرافق له ساحة التدشينات بمركز الإستقبال المتعدد الإختصاصات ، وتقديم مبررات غير مفهومة.

يتابع المتحدث خصوصا ،أنه تم إستكمال كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بالتسليم ،وتم التسويق لها إعلاميا ،وفي الواقع لازالت دار لقمان على حالها ،باعة متجولون بعربات مهترئة منتشرين بالإقليم بشكل مخيف تنظمهم تقلبات برامج السلطة المحلية تارة تطالبهم بالإختفاء من الشوارع والأزقة وتارة أخرى تغض عنهم الطرف لإحتلال الملك العمومي .

من جانبه أكد مسؤول ل”صحراء توذوس ” بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة السمارة فضل عدم ذكر إسمه ،أن ماقيل يعتبر مزايدة فارغة ولا أساس له من الصحة ،معتبرا أن العملية تروم تحسين دخل الباعة المتجولون وتجويد خدماتهم وتوفير مناصب قارة للشغل ،ومحاربة الإحتلال العشوائي للملك العمومي وتقنين وتنظيم هذا القطاع وهيكلته .

مردفا ،أن خبر عملية سحب العربات النموذجية حق أريد به باطل ،لكون عملية التوزيع تدخل في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى العشرون لعيد العرش المجيد ،وهي بمثابة مشاركة نوعية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة السمارة مم خلال تقديم حصيلة العمل وعرض مشاريع نموذجية .

وتابع ،أن برنامج هيكلة قطاع الباعة المتجولون تراهن فيه عمالة السمارة على التوطين من خلال منح المستفيدين رخص إستغلال الملك العمومي ،ورقمنة توزيعهم داخل أزقة وشوارع الإقليم والحفاظ على جمالية المدينة وقطع الطريق على باعة السلع المجهولة المصدر والتجارة العشوائية.

وختم المتحدث ،أن العملية سيستفيد منها حوالي 82 مستفيد ،بتنسيق مع باشوية السمارة والملحقة الادارية السادسة والملحقة الادارية الثالثة ،وكل مستفيد مجبر على تسليم العربة القديمة من أجل إعدامها قبل تسليمه العربة النموذجية الجديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

22 − 17 =