حصري… تفاصيل الأصوات المطالبة بدخول الحنفي العدلي غمار السياسة وتدبير الشأن المحلي بالسمارة

0

صحراء توذوس ليلى الساعدي 

في خضم التسخينات الإنتخابية التي تشهدها العاصمة العلمية السمارة من قبل القيادات الكلاسيكية والجديدة على المشهد السياسي تطفو على السطح دعوات مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية والنقابية بضرورة تعزيز صفوف هذه القيادات بنخبة شابة قادرة على تحريك دفة سفينة تنمية السمارة الغارقة في رمال سوء تدبير الشأن المحلي منذ عقود.

الأصوات المطالبة بضرورة الإنخراط السياسي للنخب الشابة من أبناء الإقليم بشكل ملح تنطلق من مرتكزات الخطاب الملكي الأخير بمناسبة تخليد الذكرى العشرين لعيد العرش المجيد والذي دعا فيه الملك إلى ضرورة توفر النظرة الشمولية، ووجود الكفاءات المؤهلة، والشروط اللازمة، لإنجاز المشاريع المبرمجة .

فبعد تبني مجموعة من الأصوات الفاعلة مدنيا بالسمارة ،لمجموعة تطلق على نفسها “أصحاب السترات الصفراء “نسبة للحركة المدنية بفرنسا ،هناك حديث عن ضغوطات ممارسة من طرف ذات الفعاليات المدنية والسياسية والنقابية والمواطنين لإقناع أحد أبناء السمارة الذين بصمو على تاريخ حافل من النجاحات وشرفو العاصمة العلمية في أحداث محلية وجهوية ووطنية وقارية الأمر يتعلق بالحنفي العدلي رئيس الجامعة الملكية لكرة اليد ورئيس ومؤسس وداد السمارة لكرة اليد ،خصوصا بعد الإستقبال الأسطوري الذي خصت به الساكنة فريق وداد السمارة لكرة اليد بعد الظفر بلقب المغرب وكأس عيد العرش الذي دارت أطواره بعاصمة الزيتون في مبارة تاريخية شدت أنفاس الساكنة قبل المكتب المسير ومحاربي زمور لكحل لكرة اليد .

الحنفي العدلي إسم يتردد كثيرا في الصالونات السياسية المحلية بالسمارة ،كرقم صعب قادر على تغيير قانون تدبير الشأن المحلي من خلال خبرة طويلة جلس فيها الرجل لعقد من الزمن يدبر الشأن الإجتماعي من خلال ترأسه قسم العمل الإجتماعي لعمالة الإقليم وكان مهندس أغلب المشاريع السوسيوإقتصادية والتكوينات في الجانب المدني وبستاني المشتل الأول للجمعيات والتعاونيات بالإقليم.

كما يرى المدافعين عن الرجل أنه يحسب له صناعة فريق وداد السمارة لكرة اليد من لاشيء إلى كل شيء ،من مكتب صغير لنادي إلى فريق دولي يحسب له ألف حساب بين ممارسي ومسيري أندية وفرق كرة اليد وطنيا وإفريقيا وعربيا وحلق بإسم الإقليم عاليا عبر مجموعة من البطولات الوطنية والدولية.

كما يعتبرون أن الرجل يمتلك كاريزما وتكوين سياسي ويستحضرون الإنتخابات البرلمانية سنة 2002 التي شهدت خروقات أنذاك  ،فالرجل نزل بكل ثقله من خلال خطابات سياسية وبرامج حقيقية يختم ذات المتحدثون لصحراء توذوس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

17 − 12 =