خطيير… قائد جماعة المحبس الترابية يغرد خارج السرب ويحرض على الفتنة
صحراء توذوس محمد سالم نذير
عودة صناعة الإحتقان والدفع بالتوتر في حدود جماعة الجديرية الترابية وجماعة المحبس الترابية لتحقيق غايات ومكاسب شخصية تخدم أجندة ضد التوجهات الرسمية للدولة الضامن للأمن والإستقرار في كافة ربوع المملكة.
هل فعلا قائد جماعة المحبس الترابية يغرد خارج السرب ؟
أم أن عمالة أسا الزاك تبحث عن خلق وإثارة مشاكل في الحدود مع الجارة السمارة لشغل الرأي العام المحلي عن مجموعة من المشاريع المتعثرة ؟
وأين وزارة الداخلية من هذا العبث والتداخل في السلط وإستراتيجية كلها يلغي بلغاه ؟
أفاد مصدر خاص ل صحراء توذوس ان مجموعة من العمال التابعين لاحدى المقاولات بالسمارة تم منعهم من مزاولة أشغالهم بنفوذ الجماعة الترابية الجديرية بإقليم السمارة من طرف قائد جماعة المحبس، في نفوذ الجماعة الترابية الجديرية .
ذات المصدر أضاف أن القائد كان برفقة خليفة قائد وعضو بجماعة المحبس حيث عمدا إلى تهديد العمال في حالة الاستمرار بالأشغال داخل نفوذ الجماعة في تدخل سافر وتجاوز للصلاحيات الادارية غير مسبوق ،وتقزيم للملحقة الادارية الخامسة وقيادة الجماعة ولمنظومة الداخلية بالسمارة.
هذا العمل الغير وطني رفع منسوب الإحتقان والتوتر بإقليم السمارة حيث نظم العشرات من الشباب المقاول أمام ساحة المسجد الكبير وقفة إحتجاجية تنديدا بتصرفات القائد ومحاولة خلق واقع ترابي جديد بالمنطقة مطالبين في ذات الوقت باحترام الاتفاقية السرية التي تم توقيعها من طرف رؤساء الجماعات الجديرية لبيرات والمحبس والتي تنص صراحة على إرساء قواعد وآليات التكامل الاقتصادي والتنموي بين الجماعات الواقعة في الحدود الإدارية للإقليمين إنطلاقا من تشغيل اليد العاملة في المحميات الرعوية بصفة مشتركة في كل من الإقليمين وتفعيل المقاربة التشاركية وتظافر الجهود الجمعيات التعاونيات التابعة للجماعات المتفقة من أجل تحقيق التنمية عبر توظيف الإمكانيات المتاحة تمكين ابناء الجماعات الموقعة أسفله من العمل في أماكن حراسة المحميات الرعوية .
هذه الحادثة الذي تعتبرها مصادرنا تقزيم لدور عمالة إقليم السمارة والفعاليات المنتخبة بأسا والسمارة وشيوخ وأعيان الإقليمين وخطوة نحو خلق إحتقان وإشعال نار الفتنة .
المصادر تؤكد على ضرورة التعجيل بتدخل السلطات بالسمارة من أجل بسط سيادتها على المنطقة ومنع أي تطاول على الحدود الترابية لاقليم السمارة وكذلك لحماية المقاولين الشباب بالإقليم.
