بقلم/بداد محمد سالم: هل لنا من أَلفكمٌ بواحدٍ يا دُعاة العدالة

0

صحراء توذوس : بداد محمد سالم

يتباهى أقطاب الحزب الحاكم في المغرب بأنهم ساهموا في صعود ألف إطار جديد. مما يعني استمرار مسرحية التجديد والتشبيب للاطارات والنخب،التي تطل علينا بمشاهدَ احترافيةٍ في التصوير، رديئةٍ في الإخراج والتشويق.

سنترك مسرحيات التنمية هذه المرة جانبا، ونلتمس لكم العذر والأعذار إن شيئتم أيضا.
لكن من حقنا أن نسائلكم عن مسرحيات العدالة، والمجالية منها بالتحديد.

فأين أطر الصحراء من الألف إطار التي تتباهون بها؟

و احتراما لصدق نوايا من يلتمسون العذر والاعذار لكم نقول.

لا تنسوا أن الوضع حساس، وأن المنطقة أمنية بامتياز وأنها خارج دائرة الإصلاح والتجديد، فالاخوة الكرام لا علاقة لهم بالجيش والامن والدرك والدفاع، والادارات التي تدور في فلكها، وهم أيضا لا يستطعون التأثير في المناصب العليا ذات الطابع السياسي والأمني بالمنطقة.

جيد. ولكن من العدالة أيضا أن لا نلتمس عذرا واحد عندما يتعلق الأمر بالمهندسين والأطباء والأساتذة والباحثيين…

فإذا كان الإقصاء الأول ممنهجا ذو أبعاد سياسية وأمنية… فإن الثاني إقصاء احتقاري قبل أن يكون اقصاء ممنهج.

إقصاء الاخوة لم يقتصر على طموح الاطارات في غد مشرق، بل تعداه الى موروث الملك الراحل الحسن الثاني، فأصبحوا بجرة قلم يعزلون قلة مِن مَن عينهم الملك.

عفوا، لم نعد نستطيع البحث لكم في خزانة الأعذار لتبرئتكم، بل عندنا في الخزانة ما يعري زيف اطروحاتكم.

ونذكركم أننا قوم لا نتغذى على البقايا ولا نستصيغ النجاح على أساس اكثر البقايا.

و على ذكر أكثر البقايا، ندري أنكم حجزتم مقاعد على أساسها، فحافظوا على تلك البقايا، فنصيحة المؤمن واجبة في ديننا، و عرف أصيل عند أولئك الذين تحسبونهم في الأطراف.

وفي الختام فلسان الحال عندنا يقول:
” اتقي شر من أحسنت إليه”
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بقلم : بداد محمد سالم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 2 =