وزير الداخلية يرفض خروج المغاربة إلى الشوارع للتكبير ضد وباء “كورونا”

0

صحراء توذوس متابعة 

أبدى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، استغرابه من خروج عدد من المغاربة في بعض المدن للتكبير والتهليل في الوقت الذي يعرف فيه المغرب حالة من الطوارئ الصحية، مشيرا إلى أن هذا الوضع غير مفهوم.

وقال لفتيت، خلال اجتماع لجنة الداخلية لدراسة مشروع مرسوم بقانون 2.20.292 يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية، بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن المغاربة يوثقون عبر هواتفهم ما يحدث في الشوارع، مشيرا إلى أن “عمليات التكبير في الشوارع غير مرتبطة بالجهل أو غيرها؛ بل لم نفهم طريقة تفكير هؤلاء”.

من جهة ثانية وعلاقة بما سجل من بعض حالات العنف والانزلاقات من قبل بعض رجال السلطة والتي تم توثيقها في مواقع التواصل الاجتماعي، قال لفتيت: “الله يكون في العون لأن رجال السلطة يظلون واقفين 24 ساعة، ونداءاتهم لا تنتهي للمواطنين للولوج إلى منازلهم”، مضيفا أن “الأطفال الصغار نضطر لضربهم في حال عدم الاستجابة لما في مصلحتهم”.

وفي الوقت الذي دعا فيه وزير الداخلية إلى متابعة ما يقع في عدد من الدول مثل إسبانيا، أكد أننا “أمام آفة لم نعشها، رغم وجود العديد من الكتب التي توثق للأوبئة؛ ولكن لا مجال للمقارنة”، مبرزا أن “لا مجال للمقارنة مع القرون الماضية”.
وزير الداخلية قال إن “المطلوب منا تجاوز الانزلاقات في الشرطة والقوات المساعدة”، مشيرا إلى ضرورة “التعاون لأننا في فترة نحن في أمس الحاجة إلى أن نتعاون لتجاوز هذه الأزمة”.
وكان فريق الأصالة والمعاصرة بالغرفة الأولى قد نبه وزير الداخلية إلى وجود اختلالات في تنزيل الإجراءات والتي يتم تداولها، وخصوصا العنف الذي يتم تداوله؛ حتى لا تسجل صورة سيئة على المجهودات التي تقوم بها الدولة، موردا أنه “في المقابل هناك صور إيجابية مثل القائدة التي كانت تتصرف بسلطة وأمومة. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 4 = 2