تفاصيل…ولاة وعمال عالة على الجهات والأقاليم

0

صحراء توذوس الصباح

أصبح بعض الولاة والعمال عالة على الجهات والأقاليم، التي عينوا فيها، إذ فشلوا في إطلاق سراح التنمية، وتأهيل المدن، والقضاء على دور الصفيح، ولم يهتموا بتعليمات الإدارة المركزية، على لسان لفتيت، الذي يسعى إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الولايات والعمالات.

وفي زمن الحديث عن الكفاءات، فإن الوزارة ستضع نصب عينيها، خلال التعيينات المرتقبة، مجموعة من مستويات الإصلاح للنهوض بالخدمة العمومية، أهمها التزام موظفي الإدارة بمعايير الجودة والشفافية والمسؤولية والمحاسبة، وتغيير العقليات، وإجراء قطيعة مع بعض السلوكات والممارسات المشينة، التي تسيء للإدارة وللموظفين على حد سواء، وإعداد أجيال جديدة من القيادات الإدارية، عبر استقطاب الكفاءات ذات التكوين العالي، وضرورة التحلي بروح المسؤولية العالية، ومؤهلات التواصل الفعال والتخطيط الإستراتيجي، والقدرة على تدبير المشاريع.

مقابل العدد القليل من المسؤولين الترابيين الذين فشلوا، هناك ولاة وعمال وصلوا سن التقاعد، ولكنهم يظهرون يوما بعد يوم، كفاءة في العمل، أبرزهم الذي كان مرشحا لمنصب وزير الداخلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

69 + = 75