حمادة الإسماعيلي يكتب…رسائل النفيخات … !!

0

صحراء توذوس بقلم الإعلامي حمادة الاسماعيلي

نون النسوة وتاء التأنيث، عادت من العودة برسائل من عمق المعاناة وصميم القهر والتقهقر …
خرجت ” أغلى جيلهم ” ، ” گبَلنَاهة “، ” محمودة”، ” منت أخوالها ” وجميع الطَّافِيلات متأبطات رسائل شر في عين ” رْجَالنا ” حسب تعبير خَلاَتِي …. ؟؟
كما خرج المؤلفة قلوبهم تحت يافطة الإئتلاف، رجال ولدوا من رحم المعاناة فيهم ” السالك”، ” محمد ليمن “، ” سيد أحمد “، أولاد ” دادة والداه ” ولي خلانا الجمل والناگة … !! تصدح حناجرهم بالحق المبين.
كل هؤلاء اعتصموا بحبل البطالة والعطالة، مبرقين رسائل تضامن وتآزر تارة ورسائل تطالب وترفض تارة أخرى، تطلب الموجود وترفض حالة الجمود !!
رسائل سهلة الاستيعاب واضحة المعنى بينة الحروف، سريعة القراءة والفهم، لكنها قد تكون صعبة الاستجابة والتفاعل أو مستحيلة في نظر الحرس القديم للثورة وأصحاب الثروة ” أهل دليكة ” وإخوان ” قارون ” … !
لمن تكحي زابورَكِ يا ” أغلى جيلهم ” فقد أصبحت ” الشَّعْلة ” و ” الزَّرْكة ” و ” لَبَّيْظَة ” أغلى منك ومن جيلك المنسي !!
وأنت أيها الشاب الشاحب الأدْخَن ” لَمْهَرْمَصْ ” المتهم بفقدان ” اتْفَاصِيْلَ ليدين ” أولا تعلم أن ” الدَّيْخَن ” و ” لَحْمَامي ” ولبَيَّظْ ” يتربعون على عروش الأفئدة أكثر منك .. !! تلبى رغباتهم من ما لذ وطاب، ومن تمرد وهاجر ترسل له القوافل و” ترتاغ أخلاگو من مشي نهار ” !!
لقد شكلتم لوحة غاية في الروعة، وأبدعتم برسائلكم الغير مشفرة، التي لا تحتاج شفرات لفك طلاسمها، ومثلت ” نفيخاتكم ” التي نفختموها عبوات ناسفة للواقع المزيف ؟
عذرا أحبتني رسائلكم بليغة، إن وجدت رسولا من أَنْفُسِنَا وأَنْفَسِنَا يبلغها مرابد صنع القرار … !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 14 = 21