دي ميستورا يدعو لاستئناف المفاوضات والمغرب يواصل قيادة الحل الواقعي للصحراء
صحراء توذوس : السمارة
دعا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، إلى إطلاق جولة جديدة من مفاوضات المائدة المستديرة بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو قبل نهاية سنة 2025، في خطوة تهدف إلى إحياء المسار السياسي المتعثر منذ سنوات، والوصول إلى حل واقعي ومستدام لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وكشفت وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا” أن دي ميستورا أكد، خلال إحاطته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، أن خمسين سنة من الوساطات والبعثات الأممية والقرارات الدولية أثبتت الحاجة إلى اتخاذ قرارات شجاعة وفتح صفحة جديدة من الحوار القائم على الواقعية والتوافق.
وشدد المبعوث الأممي على ضرورة انخراط جميع الأطراف بجدية وحسن نية في العملية السياسية، بدل التمسك بالمواقف المتصلبة التي أعاقت التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة، في إشارة واضحة إلى مسؤولية الجزائر في إطالة أمد النزاع وتعطيل جهود الأمم المتحدة.
وأفادت الوكالة نفسها أن ثلاث دول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، جددت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، معتبرةً إياها المقترح الأكثر جدية وواقعية لتسوية قضية الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
ويأتي هذا التطور متوافقًا مع الموقف الثابت للمغرب الذي يؤكد أن نجاح أي مسار تفاوضي يمر حتمًا عبر مشاركة الجزائر بجدية ومسؤولية في مسلسل الموائد المستديرة، باعتبارها طرفًا أساسيًا في النزاع الإقليمي المفتعل.
