الوزير الكاره للصحراء.. حين يعادي أخنوش وكاتبته العامة أبناء الجنوب ويستجدي اصواتهم !!
صحراء توذوس : الداخلة الان
كما قال المغفور له الحسن الثاني فإن الخير كله يأتي من الصحراء والشر كله يأتي من الصحراء، وعلى مدى سنوات طويلة ظلت الدولة تحاول جاهدة كسب قلوب أبناء الصحراء من خلال السياسات المدروسة لبناء اقتصاد جهوي يعطي الاولوية لأبناء تلك الجهات ويتبنى مقاربة اجتماعية تروم تجنب الاحتقان والتصعيد وإعادة تدوير أسباب تشييد مخيم اكديم ازيك قبل عقد من الزمن.
وإذا كان الحال كذلك منذ استرجاع الجنوب، فما الغاية من تحريك عزيز اخنوش السياسي والمستثمر والوزير الثري لتدابير أحقاده نحو المنطقة وأبناءها في وقت يحاول كسب قلوب الناخبين لأخذ رئاسة الحكومة المقبلة، فلا يخفى على أي انسان بأن الوزير الثري يملك مفاتيح أهم وزارة تعنى بشؤون قطاعات الجنوب الاقتصادية وعلى رأسها الصيد البحري الذي يتغذى من مخزون الصحراء دون غيره بعد تجفيف مخزون الجهات الشمالية بالمملكة، وإذا كان الحال كذلك والوزارة تسترعي أحقاد وزيرها وتحاول تهميش أبناء المنطقة فإن هذا المسؤول سيكون عود كبريت لتأجيج هذه الجهات وضرب استقرارها بسياسات كاتبته العامة الفاشلة التي اغرقت المنطقة بمستثمرين من خاصتها وحوارييها وبعض المحسوبين على المنطقة المرتدين لقبعة حزب الحمامة.
إن خرجات أخنوش الاخيرة وتابعيه بإحسان في الحزب المعلوم وفي الباطرونا تؤكد بالملموس أن الرجل يستهدف الجهات الصحراوية بقطع دابر الاستفادة من القطاعات التي يديرها عن أبناء الجنوب، ثم يروم تأجيج الوضع بالمساس بالنخب السياسية التي كانت عامل استقرار مهم بالعيون والداخلة تحديدا حين أوعز لأتباعه من اهل المال والأعمال بإتباع سياسة العصا والجزرة ضد القواعد الانتخابية للاحزاب التي سبقته الى المواطن بالجنوب، وكذا استهداف زعماء السياسة بجهتي العيون والداخلة من خلال اغراق الدوائر الانتخابية بعمال لوبيات وزارته المتحكم فيهم عن بعد من خلال مكتب الكاتبة العامة للوزارة.
المصدر : موقع الداخلة الان
