هذه تفاصيل الملتقى الثقافي الذي ستحتضنه السمارة بمناسبة الاحتفالات المخلدة للمسيرة الخضراء
صحراء توذوس : السمارة
تفعيلا للمكون الثقافي من النموذج التنموي لجهة العيون الساقية الحمراء، تشهد مدينة السمارة بين 5 و 8 من شهر نونبر الجاري، الملتقى الثقافي مسارات إبداعية تحت شعار “السمارة حاضنة الثقافة الحسانية حاضرة الوحدة الترابية” وذلك بالمركز الثقافي الشيخ سيدي أحمد الركيبي، بالاضافة إلى عدد من المرافق والفضاءات المحلية بالسمارة.
ومن المنتظر، أن يتخلل الملتقى الثقافي الكبير المنظم باقليم السمارة، مجموعة السهرات الفنية والأنشطة والفعاليات وإستعراض الوثائقيات الوطنية والوصلات الموسيقية والجلسات الشعرية، إلقاء القصائد العربية والوطنية وكذا تكريم عدد من الشخصيات والرموز التاريخية والوطنية المعروفة على الصعيد المحلي والجهوي بالأقاليم الجنوبية.
كما سيعرف الملتقى الثقافي الذي ستحتضنه السمارة، خلال الأيام المذكورة، كلمات ومداخلات قييمة حول التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي للمناطق الصحراوية، بالاضافة إلى إفتتاح معرض الفن التشكيلي وإطلاق الجداريات التي سيقوم عليها ثلة من الفنانين التشكيليين المعروفين على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي.
المتلقى الثقافي المنظم باقليم بالسمارة، ستتخلله ندوات وورشات تكوينية، سيؤطرها باحثون ودكاترة جامعيون تروم التعريف بالتراث الحساني والبحث وصبر أغوار هذا الموروث الضارب في القدم وإستعراض فلوكلوريته وإشكالية تدوينه.
ومن المرتقب أن يساهم المتلقى الثقافي الكبير بالسمارة، في تسليط الضوء على الثقافة والموروث الحسانيين، والاجابة على عديد التساؤولات من لدى مختلف الباحثين والمهتمين، باعتبار أن التركيز على التاريخ والموروث الثقافي يعتبر أحد ركائز التنمية المحلية خصوصا بمدينة السمارة التي تعد عاصمته الروحية والعلمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

