عامل إقليم السمارة يترأس لقاء حول الصحة المدرسية واليافعين الشباب

0

صحراء توذوس السمارة

احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة اقليم السمارة صباح اليوم الجمعة 29 نونبر اجتماع هام تمحور حول البرنامج الوطني للصحة المدرسية بحضور عامل الإقليم السيد حميد نعيمي والكاتب العام لعمالة السمارة ورئيس الدائرة باشا وممثل المنطقة الامنية والمندوب الاقليمي للصحة والمدير الاقليمي للثقافة والمدير الاقليمي للشباب والرياضة وممثل المديرية الاقليمية للتعليم ورؤساء المجالس الترابية ورؤساء المصالح بعمالة السمارة.

ويندرج هذا اللقاء في اطار الإستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية والجامعية وتعزيز صحة اليافعين الشباب وتفعيلا لمقتضيات اتفاقية الشراكة بين وزارة الصحة من جهة وزارة الصحة من جهة وزارة الداخلية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و وزارة الشباب الرياضة و وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و وزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الإجتماعية .

وفي كلمة بالمناسبة قدم عامل الإقليم السيد حميد نعيمي فحوى عن الاتفاقية الاطار الموقعة بين القطاعات الحكومية الخمس في مجال الصحة المدرسية والتي اكد انها تهدف الى تحسين صحة المتمدرسين بالمحيط المدرسي ومختلف الفضاءات المخصصة لأنشطة الشباب كما أكد على أهمية التربية الصحية والوقائية لجميع المتمدرسين والشباب والكشف المبكر عن الأمراض بالمؤسسات التعليمية بالسمارة.

عامل الاقليم أضاف أن اللجنة الإقليمية للصحة المدرسية واليافعين الشباب انبثقت عنها لجنة مصغرة من اجل تتبع وتشخيص الحالة الصحية ووضع برامج عمل على طول السنة يعرض على اللجنة الإقليمية للبث فيه .

المندوب الإقليمي للصحة بدوره اكد ان وزارة الصحة وضعت على عاتقها اهمية صحة المتمدرسين من خلال دورية مشتركة بين وزارة الصحة وزارة التعليم من أهدافها اجراء فحص طبي شامل للاطفال داخل المؤسسات التعليمية وتتبع مختلف المشاكل الصحية التي يعاني منها الأطفال .

وأضاف المندوب خلال مداخلته أن هناك فريق طبي يعمل على طول السنة من خلال تنظيم حملات طبية لفائدة التلاميذ وحملات تحسيسية لفائدة المتمدرسين بتعاون مع المديرية الاقليمية للتعليم وجمعيات أبناء وأولياء التلاميذ كما قدم بعض المعطيات عن أنواع الأمراض التي يعاني منها الأطفال المتمدرسين والتي وصفها بالغير الخطيرة .

وأجمع جميع المتدخلين في هذا الاجتماع على أهمية الصحة المدرسية ودورها الهام في حماية المتمدرسين من خلال الإجراءات الاستباقية من طرف جميع الجهات المعنية في مجال الصحة المدرسية وكذلك اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحماية محيط المؤسسات التعليمية من خطر المخدرات بشتى أنواعها .

وفي الختام أكد عامل الإقليم أن الباب مفتوح لجميع الجهات للانخراط في هذه العملية وان صحة الأطفال أصبحت من المسلمات داعيا الجهات المعنية إلى بذل مزيد من الجهد لحماية صحة الأطفال والشباب تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية الى النهوض بتربية وتكوين الأطفال والشباب وضمان الظروف الأساسية لتحقيقها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 + 3 =