التلاعب باللوائح الانتخابية.. يثير غضب ساكنة “سيدي أحمد لعروسي” ويدفعها للاحتجاج
صحراء توذوس : السمارة
يخوض عدد من مواطني وساكنة جماعة “سيدي أحمد لعروسي” باقليم السمارة، إعتصاما مفتوحا أمام المقر الرئيسي للجماعة الترابية، على إثر عدم إدراج أسمائهم باللوائح الانتخابية المتعلقة بالجماعة نتيجة ما وصفوها التشطيبات غير القانونية التي طالتهم رفقة ذويهم وعائلاتهم بشكل ممنهج ومقصود بغرض إبعاد ناخبين محددين من اللوائح الانتخابية لأجل حسابات انتخابوية وسياسوية ضييقة.
وحسب شكايات مجموعة من المواطنين المعتصمين توصلت بها جريدة “صحراء توذوس” فإن التشطيبات على عدد من الناخبين أبناء الجماعة الأصليين المتأصلين، تأتي بقصد تأمين ولاء ناخبين دون غيرهم ببعض دوائر جماعة سيدي أحمد لعروسي المحسوبة على حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك رغم إتخاذ المقصيين من اللوائح الانتخابية جميع الاجراءات القانونية وتقديم الطعون، وتوفرهم على كافة الوثائق والأوراق الثبوتية التي تكفل لهم التسجيل والتصويت بجماعة سيدي أحمد لعروسي بحجة وقوة القانون.
وحسب ذات الشكايات المذكورة، فإن عدد من المواطنين والساكنة الأصلية للجماعة الترابية سيدي أحمد لعروسي، تفاجئوا أيضا بتواجد أسماء غريبة ووافدين على الجماعة، جرى تسجيلهم باللوائح الانتخابية بشكل غير قانوني، نتيجة عمليات تزوير شواهد السكنى وعقود الازدياد الخاصة بهم، على أساس أنهم مزدادين بمناطق لا يعرفونها ولم يسمعوا بها قطُ مثل “اسدامات” و”تفكّة” و”أم شكاك” وغيرها.
وأمام هذا المنزلق الخطير، وعمليات التزوير غير المسبوقة التي تشهدها جماعة سيدي لعروسي، فإن المواطنين والساكنة الاصلية للجماعة يطالبون رئيسها الحالي المنتهية فترته الانتخابية، والسلطات المحلية وأعوان السلطة بالتدخل العاجل، وصيانة الخيار الديمقراطي ونزاهة العملية الانتخابية المقبلة، وإحترام كافة الاجراءات والمساطر القانونية المعمول بها للتسجيل باللوائح الانتخابية للجماعة.
كما يؤكد مواطني وساكنة جماعة سيدي أحمد لعروسي، حسب الشكايات والتسجيلات الصوتية التي توصلت بها جريدة “صحراء توذوس” إستمرارية معتصمهم المفتوح، والتصعيد في إتخاذ كافة الاجراءات والتدابير القانونية، بما فيها المطالبة بفتح تحقيق قضائي من أعلى مستوى للكشف عن جميع ملابسات وحيثيات عملية التزوير الخطيرة وملاحقة جميع المتورطين فيها، وفق كلام وتصريحات مواطني سيدي احمد لعروسي وساكنتها الأصلية.
